أمريكا منبع الإجرام .. أبرز تصريحات قائد الحوثيين بعد تصنيف الحركة كإرهابية
دعا قائد حركة أنصار الله "الحوثيين" عبدالملك الحوثي، الشعوب العربية، للمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية، لنصرة الفلسطنيين الذين يعانوا من تحت مجازر الاحتلال الإسرائيلي.
وفي السطور الآتية أبرز تصريحات قائد الحوثيين :
- التصنيف الأمريكي الأخير مضحك.
- الأمريكي الذي يرعى الإجرام الصهيوني والمفلس أخلاقيا والمتبني لفاحشة الشذوذ يصنف الآخرين!!
- الأمريكي الذي ابتدأنا بالعدوان وأشرف عليه لتسع سنوات ثم باشر الاعتداء على البحرية يأتي ليصنف المعتدى عليهم بالإرهاب.
- الأمريكي هو منبع الإجرام والإرهاب والطغيان، وهو من لا يمتلك الآلية لأن يصنف الآخرين.
- التصنيف الأمريكي خطوة تأتي في سياق حماية الإجرام الصهيوني فقط.
- اعتداءات الأمريكي وتصنيفاته ليس لها أي أهمية.
- سنواصل دعمنا كشعب يمني ومساندتنا ومناصرتنا للشعب الفلسطيني والضغط بكل الوسائل.
- سنستمر في استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والقصف إلى فلسطين المحتلة حتى ينتهي العدوان والحصار على غزة.
- من حق أهالي غزة أن ينتهي الحصار عليهم وتتدفق المواد الغذائية والطبية.
- من حق أهالي غزة أن يكون لهم ممر مائي إلى غزة لوصول ما يحتاجونه عبر البحر.
- الأمريكي يريد أن تكون البحار آمنة لوصول ما يقدمه من مساندة وإمكانات للعدو الإسرائيلي ويجوع فيه الشعب الفلسطيني.
- حق الشعب الفلسطيني أن يكون لديه ممر مائي إضافة إلى المنفذ المصري.
- سنتصدى للعدوان الأمريكي البريطاني الداعم لإسرائيل والساعي لاستمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
- بلدنا سيصنف الأمريكي والبريطاني في قائمة الدول الحامية والراعية والداعمة للإرهاب الصهيوني.
- نجدد الدعوة لكل الدول في الحذر من التورط مع أمريكا وبريطانيا في العدوان على بلدنا والشعب الفلسطيني.
- أمريكا تسعى لجر بقية الدول إلى المشاركة والإسهام المباشر في العدوان على الشعب الفلسطيني.
- الأمريكي ورط ألمانيا لتدخل في مواقف خطيرة عليها من خلال إسهامها المباشر بقذائف الدبابات وأشكال أخرى من الدعم للإجرام الصهيوني.
- نشيد بكل المواقف الإيجابية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني.
- نؤكد على ضرورة المواصلة النشطة للتحرك في مساندة الشعب الفلسطيني.
- حذرنا من الملل تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني، وكلما استمر الحصار والتجويع تضاعف المسؤولية على أمتنا.
- بوسع كثير من البلدان مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية ولها تأثير مباشر.
- المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية هي مواقف عملية وفاعلة.
- ينبغي أن نتحرك نحن كشعوب بكل ما نستطيع فهناك بلدان يمكن تفعيل سلاح المقاطعة فيها بشكل أكبر.
- بقية البلدان يمكنها المشاركة في سلاح المقاطعة وفي المناصرة الإعلامية.
- إذا كان الآخرون تحركوا بدافع التزاماتهم الصهيونية فكيف لا يتحرك أبناء هذه الأمة بطاقاتهم وقدراتهم.
- المظاهرات والمسيرات في مختلف البلدان ومنها في البلدان الغربية في أوروبا وفي أمريكا يجب أن تستمر.
- بوسع الجاليات العربية والإسلامية أن تقود من بقي لديهم شيء من الإنسانية في مظاهرات ضاغطة مناصرة للشعب الفلسطيني.
- أتوجه إلى الجاليات اليمنية سواء في أمريكا أو في أوروبا لأن تتحرك بشكل فاعل.
- أنا أؤمل في تحرك الجاليات اليمنية في الخارج بقدر ما تحرك شعبنا العزيز في الوطن تحركا مميزا.
- أتوجه لشعبنا العزيز ليخرج يوم الغد إن شاء الله في ميدان السبعين بصنعاء عصرا وفي بقية المحافظات بحسب الترتيبات المعتمدة.
- الخروج المليوني الحاشد هو جزء من موقفنا اليوم وموقفنا هو جهاد في سبيل الله.
- ليكن الخروج يوم الغد من أجل الله في إطار الالتزامات الإيمانية ابتغاء لمرضاة الله، نصرة للشعب الفلسطيني المظلوم.
- لنخرج يوم الغد خروجا مشرفا كبيرا ولنحذر من الملل.
- الخروج إلى ساحات المظاهرات شيء بسيط في مقابل التزاماتنا الإيمانية التي تصل إلى درجة أن نضحي بأنفسنا.
- أملي فيكم كبير بما تمتلكونه من إيمان وقيم وأخلاق ورجولة للخروج المشرف ولتشييع شهداء العدوان الأمريكي البريطاني.