رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

نائب رئيس جامعة الأزهر يشهد انطلاق فعاليات اليوم العلمي لوحدة القرنية بطب أسيوط

جانب من فعاليات اليوم
جانب من فعاليات اليوم العلمي لوحدة القرنية بطب أسيوط

افتتح الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، والدكتور إبراهيم شعلان، عميد كلية الطب رئيس مجلس إدارة المستشفى الجامعي بأسيوط، فعاليات اليوم العلمي بوحدة القرنية، والذي ينظمه قسم طب وجراحة العيون بكلية طب بنين أسيوط برئاسة الدكتور محمد المدثر، رئيس القسم.

جاء ذلك بحضور  الدكتور أسعد نور الدين، الأستاذ بقسم الرمد، والدكتور شريف مطاوع، مدير المستشفى الجامعي، والدكتور محمد منير، أستاذ بقسم الروماتيزم، وبمشاركة عدد كبير من السادة الأطباء من داخل فرع الجامعة وخارجه.

وأشاد الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة للوجه القبلي، بالجهود الكبيرة المبذولة في تطوير القطاع الطبي في مستشفيات فرع الجامعة بأسيوط، خاصة بقسمي: طب وجراحة العيون، وقسم الروماتيزم، وهما من الأقسام المتميزة في صعيد مصر، داعيا إلى المزيد من الورش التدريبية والجلسات العلمية التي تتابع كل ما هو جديد في المجالات الطبية مما يعود بالنفع على المريض والطبيب.

رئيس جامعة الأزهر يدعو الفنانين إلى التقاط الصور الجمالية الموجودة في القرآن

على صعيد آخر قال الدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، إن الحديث عن الفنون ذو شجون، والفِطَرُ السليمة المعافاةُ من أدواء الغفلة تطرب للكلمة والصورة واللوحة الجميلة، وتستروح إلى النظر والتفكر فيما أودع الله في خلقه من الجمال والأسرار، فى زُرقَةِ السماءِ الصافية، والأنهارِ الجارية، وكم أودع الله في خلقه صور الجمال ما تقف أمامه عبقريات أهل الفن في كل زمان، وقد أمرنا الله جل وعلا أن نتفكر فى خلق السموات والأرض وجعل ذلك من شيم أولى الألباب.

وأوضح رئيس جامعة الأزهر خلال كلمته في تكريم الفائزين في ملتقى الأزهر الدولي الثاني للكاريكاتير، أن اللقطة والصورة قد تفعل فى النفس ما لا تفعلهُ الكلمة، فتنطق الصورة بما تعجز الكلماتُ عن وصفه، وفى الشعر العربي صُوَرٌ تدعو أهل الرسم والفنون الجميلة إلى رسمها، وهو ما يوضح أهمية الفنون الراقية في حياة الشعوب.

وأوضح أنه يوجد في الكتاب العزيز والحديث الشريف والشعر العربي الكثير من الصور التي تحتاج إلى رسامين مهرة لينقلوها إلى لوحات فنية معبَّرة تحاول أن تحاكي هذه الصور على جهة التقريب وإن عجزت أن تضاهيهَا، وراجع صورة النملة وهي تكلم النمل أن يدخلوا مساكنهم حتى لا يحطمنهم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون، وصورة الغراب وهو يبحث في الأرض ليعلم الإنسان كيف يواري سوءة أخيه، وصورة الهدهد وهو يخاطب سيدنا سليمان ويحمل رسالته إلى ملكة سبأ، وصورة الطير الأبابيل وهى ترمي أبرهة وجنوده فجعلتهم كعصف مأكول، وصورة الطوفان حين هاج وتلاعب بالسفينة الناجية التي تُقِلُّ سيدنا نوحًا ومن آمن معه وفيها من كلًّ زوجين اثنين.