خبير أمن المعلومات: نعيش "عصر المنصات" ويجب إيجاد تنظيم مناسب للبيئة الرقمية
أكد د. محمد عزام، خبير أمن المعومات، أننا أصبحنا نعيش في عصر المنصات بداية من تلقي الاخبار وتقديم الخدمات والتجارة الإلكترونية والحصول على المعلومات، مشددًا على أن التحديات في ظل هذه المنصات عديدة ولكن ايضًا الفوائد من هذه المنصات كبيرة جدًا.
عصر المنصات
وأوضح "عزام"، أنه ليس هناك لوائح أو قواعد لتنظيم طريقة وأسلوب عمل المنصات وحقوق العميل، مؤكدًا أن دائمًا التكنولوجيا الجديدة تسبق التشريع والتنظيم ويكون عبارة عن نموذج عمل جديد حتى الوصول إلى نموذج أفضل في التعامل وتنظيم أعمال نتيجة هذا التسارع التكنولوجي.
وأشار إلى أنه يجب إيجاد تنظيم مناسب للبيئة الرقمية، مؤكدًا أن التنظيم دائمًا مطلوب ولابد أن نراعي أننا أمام نماذح عمل جديدة ويكون التنظيم مناسب للبيئة الرقمية التي غير الكثير من المفاهيم، موضحًا أنه لا يجب وضع أطر تنظيمية بناءًا على أداء أعمال في البيئة المادية، ولابد أن يكون هناك نظرة جديدة تستوعب التغير التكنولوجي والتعرف على مميزات التكنولوجيا لتعظيمها ومخاطر هذه الاستخدامات للتقليل من أخطراها.
أكد الدكتور محمد خليف استشاري تكنولوجيا المعلومات، أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إحدى أدوات التنمية الجادة بشكل عام، وقد تكون تنمية ثقافية أو اقتصادية أو اجتماعية وأهدافها 17 هدفا.
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
وأوضح أن أهداف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تشمل كافة مناحي الحياة من التعليم الجيد والصحة الجيدة، ومكافحة الفقر والأمراض، وإدارة المياه والحصول على الوظائف، وجاء ذلك خلال مداخلته على قناة “إكسترا نيوز".
وأضاف أن دور تكنولوجيا المعلومات، يظهر كوسيلة للتنمية المستدامة، خاصة بعد تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي المختلفة، التي أتاحت للدول والمؤسسات الكبرى، على وجود تنمية قابلة للتنفيذ في أقل تكلفة وأكبر عائد، متابعًا: “لدينا تكلفة عالية جدًا لميكنة الخدمات، وباستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يمكن لنا الحصول على نشر كامل للرعاية الصحية بشكل إلكتروني، يزيد اختراق الرعاية الجيدة لكافة المواطنين والوصول لهم، في كافة أنحاء الجمهورية”.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض