رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أزهريون: المشاركة في الانتخابات الرئاسية رسالة للعالم بوحدة الصف

انتخابات الرئاسة
انتخابات الرئاسة

أيام قليلة وينطلق ماراثون الانتخابات الرئاسية المصرية 2024 في جميع محافظات الجمهورية والتي من المقرر لها أن تُعقد في ديسمبر المقبل، فهي بمثابة استحقاق دستوري وواجب وطني على كل مصري ومصرية للمشاركة في تحديد مستقبل الوطن.

وفي هذا الصدد، أكد عدد من الخبراء في الشأن الديني أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة واجب ديني قبل أن يكون وطنيًا بل تعد بمثابة أداة للشهادة والتخاذل عنها مخالفة شرعية، حيث إن المخاطر التي تحيط بنا تقتضي النزول للانتخابات لتحديد مستقبل الوطن.

وأشار الخبراء إلى أن القرآن يدعو إلى وحدة الصف والتعاون حيث كان المسلمون يشاركون فيما يُسمى بالبيعة لإبداء الرأي، فطاعة ولي الأمر واجبة على كل مصري ومصرية، فهي بمثابة راسلة للعالم كله بأن المصريين حريصون على مستقبل وطنهم، على حد قولهم.

وفي هذا الصدد، قال الشيخ خالد الجمل ، الخطيب بوزارة الأوقاف، إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستُعقد في ديسمبر المقبل أمر مهم، وتعد عُرف أوجبه الإسلام، وواجب على كل قادر المشاركة في الانتخابات حتى نكون على الطريق الصحيح الذي يصل ببلادنا ومصرنا إلى بر الأمان.

وأضاف الجمل، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن الإسلام حثنا على الاهتمام ، وأكد عليه ربنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز" وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ"،وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُم"، " خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين" وهذا دليل على أن الاخذ بالرأي والمشورة من صميم الاسلام وبالتالي فإنه قد يكون من فروض الاسلام، وبالتالي فإن القرآن يأمر بالعُرف ، مشيرًا إلى أننا لدينا فقهاء يؤكدون أن تعريف العُرف هو ما تعارف واتفق عليه الناس.

وأوضح الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن التكييف الفقهي للعملية الانتخابية أو الاستفتاءات يعد بمثابة أداة للشهادة لقوله تعالى" وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا"، وأيضًا لقوله جل وعلا" وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ"، حيث كان المسلمون يشاركون فيما يُسمى بالبيعة لابداء الرأي من عدمه لاختيار من يتولى منصبًا سياسيُا.

وأضاف كريمة، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلةأمر مهم فيجب على المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم المشاركة في طاعة ولي الأمر ومؤسساته المعنية بالعملية الانتخابية ولأن ذلك من باب المصالح والقاعدة الفقهية تقول حيثما كانت المصلحة فثم شرع الله.

وذكر أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، أن الاستهانة عن الأدلاء بالصوت الانتخابي في الانتخابات الرئاسية المقبلة تعتبر مخالفة شرعية لأنها تعد كتمان للشهادة وبالتالي فإن طاعة ولي أمر واجبة لقوله تعالى: "أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم".

ورأى الدكتور عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن المشاركة في الانتخابات الرئاسىة واجب ديني قبل أن تكون واجب وطني، وهي واجبة على كل مصري ومصرية يخرج إلى مراكز الاقتراع للإدلاء برغبته في اختيار الرئيس القادم.

وأضاف النجار، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن المخاطر التي تحيط بنا من كل جانب تقتضي مشاركة كل مواطن حتى يظهر بأن المصريين حريصيين على وطنهم وعلى كل ذرة من تراب هذا الوطن، وباالتالي فإن النزول للانتخابات رسالة للعالم كله بأن كل مصري حريص على بلده.

وأفاد عضو مجمع البحوث الإسلامية، بأن القرآن يدعو إلى  وحدة الصف والمشاركة في العمل الطيب والتعاون على البر والتقوى وتوحيد الصفوف لقوله تعالى"  وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِين"، مشيرًا إلى أن نبينا محمد"عليه الصلاة والسلام" يدعو الناس إلى الوحدة والتعاون لحماية بلادهم وأوطانهم والتوحد خلف قيادة واحدة، موجهًا رسالة للشعب المصري الإدلاء بصوته في الانتخابات كما يحرص على أداء العبادة لأنه حق من حقوق الله ويؤدي إلى المحافظة على حقوق العبادة ولذلك كان حقًا متميزًا في التشريع الإسلامي.