وزير الشباب: تمكين الفتيات إحدى دعائم «قوة مصر الناعمة» نحو الجمهورية الجديدة
اختتمت وزارة الشباب والرياضة، من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني "الإدارة العامة لبرلماني الطلائع والشباب"، فعاليات برنامج إعداد مدربين المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات، والذي يحمل شعار «دوّي»، بمشاركة 150 متدرب/ة من مدربي برنامج “نتشارك" للتكامل المجتمعي، وممثلين عن 15 محافظة مستهدفة كمرحلة أولى، تحت رعاية السيدة انتصار السيسي .
في مستهل كلمتها، نقلت راندا البيطار، مدير عام الإدارة العامة لبرلماني الطلائع والشباب، عن الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بنجاح فعاليات البرنامج ورسالته لجميع المشاركين على:"إن دعم وزارة الشباب لفتيات مصر من خلال حزمة من البرامج يعكس التزام القيادة السياسية والدولة بتمكين الفتيات وتطوير قدراتهن وتوفير فرص التنمية الشاملة، مشيرًا إلي أن تمكين الفتيات أحد أوجه ودعائم «قوة مصر الناعمة» نحو الجمهورية الجديدة من خلال تعزيز القدرات القيادية لديهن ومنحهن القدرات اللازمة لمواجهة التحديات وتحقيق أحلامهن بالابتكار والإبداع وعندما يتم تمكينهن وتوفير بيئة داعمة، يمكن للفتيات أن يطلقن أفكارًا جديدة وحلولًا مبتكرة للتحديات التي تواجههن والمجتمع بأكمله.
وشدد "صبحي" على أن الاستثمار في الفتيات يعزز المساواة بين الجنسين، ويعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويسهم في بناء مجتمعات قوية ومستدامة، حيث تدعم وزارة الشباب الفتيات الراغبات في مجال ريادة الأعمال والابتكار، وتقدم الدعم المالي والتدريب والمشورة للفتيات الراغبات في إقامة أعمالهن الخاصة وتنمية مشاريعهن الابتكارية.
بدورها، قالت علا عبدالموجود، منسقة البرنامج وممثل عن اليونيسف، إن المبادرة الدعم المجتمعي لحقوق الفتاة، إيمانًا بأن فتيات مصر هن قادة المستقبل ورائداته من خلال التعبير عن أفكارهن من خلال دوائر الحكي، والمساواة بين الجنسين لضمان حصول الفتيات والفتيان على فرص متساوية لتطوير مهارات التعبير عن أنفسهن والمشاركة الإيجابية ، وكذلك تطوير القدرات على اتخاذ القرارات المستقبلية، وتحفز الحوار بين الأجيال المختلفة، والتعبير عن أنفسهن بحرية وإيصال أفكارهن ومجتمعهن.
وأضاف عاطف سالم، مدير إدارة برلمان الطلائع، إن المبادرة تتضمن الوصول إلى 100 مبادرة مجتمعية تساعد على تمكين الفتيات ودعم المجتمع من خلال عقد سلسلة من اللقاءات الحوارية بواقع (375 حوارًا مجتمعيًا، 15 حوارًا وطنيًا ونوادي المشاهدة التي تعرض "فيلم بداية الخيط"، تهدف "دوّي" إلى تسليط الضوء باستمرار على النماذج الإيجابية للفتيات اللواتي جرى تمكينهن والأشخاص الذين يدعموهن، حيث تناقش المبادرة الوطنية لتمكين الفتيات محاور ثرية تشمل: التوافق المجتمعي وتوفير مساحات آمنه للفتيات والفتيان للمشاركة والتعبير عن تجاربهم وخبراتهم وقصصهم و تنمية المجتمع لدعم الفتيات والفتيان لتحقيق كامل إمكاناتهم وتعزيز مجتمع يتم فيه الحد من أوجه عدم المساواة بين الجنسين.
وانطلاقة المبادرة تأتي في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية بالشراكة مع الشركاء من المؤسسات والمنظمات الوطنية والوزارات المعنية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني "الإدارة العامة لبرلماني الطلائع والشباب" بالوزارة، حيث تعني مبادرة "دوي" الصوت العالي المصحوب بتأثير، وهى مبادرة وطنية يجرى تنفيذها في مصر بهدف إشراك النشء من الفتيات والأولاد في الأنشطة التي من شأنها مساعدتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم، مع تعزيز مشاركة أسرهم ومجتمعاتهم، ومن ثم تغيير الطريقة التي ينظر بها المجتمع للفتيات، ويتولى قيادة المبادرة الوطنية "دوّي"، المجلس القومي للطفولة والأمومة، بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة، بدعم فني من اليونيسف وبالتعاون مع العديد من الشركاء.
تتناول مبادرة "دوّي" جميع جوانب رفاه الفتيات وصحتهن وحمايتهن وتعليمهن وتعلمهن ومشاركتهن الفعّالة في المجتمع. وهذا هو السبب في أنها تجمع بين جهود المؤسسات والأفراد لتشكيل شراكة لدعم الفتيات والفتيان والمجتمعات المحلية بوجه عام.
يُذكر إن إطلاق المبادرة الوطنية "دوَي" جاءت برؤية ثاقبة من المجلس القومي للطفولة والأمومة في 2019 وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة وبدعم من يونيسف ،وحظيت "دوَي"برعاية السيدة انتصار السيسي عام 2022.
وفي ختام فعاليات البرنامج، تم عرض فيلم وثائقى عن دور المشاركين في مبادرة "دوّي" ومكتسباتهم من البرنامج وخططهم في المرحلة المقبلة.










