الورد الروسي المجسم بخامات مصرية من تصميم امتثال سمير
بأنامل تغزل حلى تشدها أوتار العزيمة والإصرار، تنقل امتثال سمير باقات الزهور، مختلف ألوانه، من أجمل الحدائق الغناء إلى لوحات جمالية بخامات مصرية، وتصحبك في رحلة إلى عوالم الاسترخاء والتأمل على صوان الشاي المطعمة بالفراشات المذهبة والورود المزركشة وتعكس إليك جمال البراري ونباتها على حواف المرايا وساعات الحائط.

حول القدر دفة التنسيق الجامعي لامتثال، أم وفنانة تشكيلية، إلى كلية تربية فنية لتجد نفسها وجها لوجه مع أولى تحديات الحياة لإرادتها فجاءت النتيجة لصالح أحلامها الوردية، تتجاوز العقبة تلو الأخرى حتى وصلت إلى نقطة النهاية؛ التخرج بتفوق والالتحاق بسلك التدريس قبل أن بصطحبها الزواج والسفر بعيدًا عن رقع الرسم وباليتة الألوان التي تعشقها.
خمس سنوات من الغربة بعيدًا عن التدريس غارقة في جمال الأمومة ومشاغلها، لم تجد زاد لها خير من الرسم، إلى أن عاد الأمر إلى نصابه وعادت إلى مصر الحبيبة، لتتقمصها ملكة الفن من جديد فتهرع إلى المعارض باعثة برسائل الجمال رموزاً عبر اللوحات.

تجلس امتثال بالساعات تتأمل تفاصيل الفن الروسي وSculpture Painting مأخوذة بدقة التفصيل وروعة الإتقان، فن يلائم مزاج امتثال المتحرر الذي يأبى القيود ويمقت الروتين ويوافق دفقات ألوان امتثال على اللوحات، فأبدعت أجمل التصاميم وتفوقت على معلميها من أبرز صناع هذا النوع من الرسم، لتشرع فيما بعد في تحقيق أحلامها والمشاركة فش المزيد من المعارض الفنية التي كان آخرها معرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية.

وعلى درب الأحلام تواصل امتثال لضم الليل بالنهار ومحاولاتها الصلدة التوفيق بين واجباتها كزوجة وأم وفنانة بقلب ينبض بالألوان، تسير بأنامل حرة وخطى واثقة في طريقها لاتلتفت للمحبطين أو تركن لإغراءات الراحة والكسل.




تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض