"خطابي" يوجه نداء لاستنهاض الضمير الإنساني العالمي لحماية الفلسطينيين
وجه السفير أحمد رشيد خطابى الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية ، نداء عاجلاً لاستنهاض الضمير الإنسانى لتوفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطينى، والوقف الفورى للعدوان الاسرائيلى، رافضا أى شكل من أشكال الترحيل للسكان الفلسطينيين والذى يعد انتهاك سافر للقانون الدولى الانسانى ، مؤكدا ان منطق القوة لا يمكن أن ينهى الصراع الفلسطينى- الإسرائيلى ،وأنه لا بديل عن استقرار السلام والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، وذلك بضمان أسس مستدامة ومقومات راسخة لبناء سلام اقليمى حقيقى ومنصف وعادل فى إطار احكام وقواعد القانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية عبر إحياء مسار عملية السلام والعمل، دون تأخير، على معالجة الجذور العميقة لهذا الصراع المرير الذى يغذى مشاعر اليأس والتطرف ودورات العنف.
بيان خطابي

وقال السفير خطابي:"منذ تنفيذ "حماس “عملية "طوفان الأقصى " واعلان إسرائيل حرب تعتبر الأكثر شراسة وضراوة في تاريخ الحروب على قطاع غزة، عادت القضية الفلسطينية لتحتل صدارة المشهد الدولي مع كثافة التحركات والاتصالات لوقف الأعمال القتالية، وانتشار صور المآسي المروعة للغارات المدمرة للمباني السكنية والتهجير القسري وسقوط مئات المدنيين وخاصة من النساء والأطفال ، والتي ذهبت إلى حد استهداف المستشفيات والطواقم الطبية ، والصحفيين من وسائل إعلام فلسطينية وأجنبية والعاملين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" الأونروا".
جاء ذلك في كلمة السفير أحمد رشيد خطابي تحت عنوان "حرب غزة ... لا بديل عن سلام إقليمي حقيقي ومنصف وعادل" في افتتاحية للنشرة الالكترونية الصادرة اليوم الثلاثاء عن قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية.
وأضاف أن الوضع الميداني تفاقم مع تزايد القصف الاسرائيلي الذي أخذ شكل عقاب جماعي بحرمان المدنيين في قطاع غزة، الخاضعة للحصار أصلا، من مقومات العيش الضرورية من ماء وغذاء ودواء ووقود وكهرباء ورفض إسرائيل فتح ممرات إنسانية لتوصيل المساعدات العاجلة لإغاثة المدنيين ضحايا ويلات هذه الحرب التراجيدية التي تنذر بدخول المنطقة في مزيد من التوتر والاحتقان".
وأشار إلى أنه منذ بدايات اشتعال هذا التصعيد البالغ الخطورة انعقدت دورة طارئة لوزراء الخارجية العرب بمقر جامعة الدول العربية صدر عنها قرار يطالب على الخصوص بالوقف الفوري للاعتداءات الاسرائيلية ،مع التأكيد على البعد التضامني الانساني والبحث عن أفق سياسي للصراع وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام ورؤية حل الدولتين لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة لإنهاء الظلم الذي لحق بهذا الشعب الأصيل منذ أربعينيات القرن الماضي.
واكد السفير خطابي يان هناك مساعي مكثفه للأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مع الأطراف الأممية والدول الفاعلة ومفوضية الاتحاد الإفريقي،
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض