مقهى مجاني وسط الدمار في درنة (فيديو)
افتتح المواطن الليبي عوض عبدالله، مقهى مجانيًا وسط دمار درنة بعدما انتهى من انتشال الجثث ورفع الركام مع فرق الإنقاذ.
وأظهر مقطع فيديو نشرته قناة "العربية"، اليوم الجمعة، الموالطن الليبي يقدم الشاي والقهوة مجانًا أمام منزله في درنة للمارة الذين فقدوا منازلهم في إعصار دانيال.
ولاحظ عوض عدم تمكن الناس من فتح المقاهي في مدينة درنة التي دمرتها العاصفة دانيال، فقرر أن يقدمه بنفسه لهم على نفقته الخاصة.
وقال: "وجدت الناس يطلبون القهوة ويبحثون عن المقاهي ولكن لم يكن هناك ما يكفي حولها، ولم يكن لدى أحد الرغبة في فتح محلاتهم وقلت لإخواني وأحبائي على فكرة فتح كشك ومن يريد أن يشرب مرحبًا به طوال اليوم".
الناجون من الإعصار في درنة:
بعد عشرة أيام من فيضان مفاجئ على نطاق تسونامي اجتاح المدينة الساحلية، ودمر أحياء بأكملها، لا يزال العديد من الناجين المصابين بصدمات نفسية ينتظرون معرفة مصير أقاربهم المفقودين.
قلة منهم لديهم أي أمل في رؤية أحبائهم على قيد الحياة.
ولا تزال الجثث محاصرة داخل المباني المحطمة وتحت جبال الطين التي تتحول الآن إلى غبار خانق، بينما تواصل فرق الاستجابة للطوارئ بحثها القاتم.
جرفت المياه الهائجة أعدادًا لا حصر لها من الناس إلى البحر، عندما انفجر سدان في المنبع في وقت متأخر من الليل، بعد أن ضربت الأمطار الغزيرة للعاصفة دانيال المنطقة في 10 سبتمبر.
ومنذ ذلك الحين جرفت المياه مئات الجثث إلى الشواطئ.
ويبلغ العدد الرسمي للقتلى أكثر من 3,300 شخص، لكن من المتوقع أن يكون العدد النهائي أعلى من ذلك بكثير، حيث تقدم جماعات الإغاثة الدولية تقديرات لما يصل إلى 10,000 شخص في عداد المفقودين.
اختفت عائلات بأكملها، كما قال محمد بدر، أحد سكان درنة، بينما كان ينظف منزله من الطين ويحاول إنقاذ ما استطاع من الأثاث والأدوات المنزلية.