رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدي زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدي زين الدين

كسّر رأسها لسرقة ذهبها

قاتل الحاجة «أم أحمد» حرمها من صلاة العشاء

السيدة العجوز ام
السيدة العجوز ام احمد

فى منطقة القيراطيين بأوسيم كانت تعيش السيدة السبعينية التى يعرفها أبناء منطقتها باسم «أم أحمد»، فى هدوء بعد أن أدت رسالتها فى الحياة واطمأنت على أبنائها فى حياتهم الجديدة، وانتقل كل منهم للعيش مع شريك حياته.

محاولات أبناء السيدة السبعينية لإقناعها بترك بيتها والعيش مع أحدهم فى منزله مع أسرته لم تنجح، لرفض الأم المسنة ترك المنزل الذى عاشت فيه أيام فرحها وحزنها ويشهد كل شبر به على ذكرى لها «مبرتحش غير فى بيتي»، وقررت البقاء بداخله حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة ومقابلة وجه رب كريم.

اكتفى أبناء السيدة العجوز بمتابعة أخبارها والاطمئنان عليها بالهاتف المحمول فى اليوم عدة مرات، وزيارتها يوميا لتلبية طلباتها قدر استطاعتهم، لكن ذلك السيناريو اليومى تغير بسبب طارئ، ولم تجب الأم على هاتف ابنتها التى راحت تعيد الاتصالات عليها عدة مرات على أمل أن تجيبها لكنها لم تحصل منها على ثمة إجابة.

تسلل القلق إلى قلب ابنة السيدة فقررت التوجه لمنزلها والاطمئنان عليها، غير متوقعة المصيبة التى تنتظرها، بقلب يصدر صوتا يكاد يكون مسموعا راحت الابنه تبحث عن والدتها بمجرد أن دخلت من باب المنزل، فوجدتها ملقاة على الأرض أمام المطبخ، فهرولت تجاهها وراحت تقلبها يمينا ويسارا والدموع تتساقط من عينيها على رحيل والدتها بتلك الطريقة المأساوية.

صرخات الابنة واستغاثتها بالجيران لنجدتها ملأت المكان فهرول الجميع تجاهها، فوجدوها محتضنة جثمان والدتها العجوز وبجوارها بقعة دماء وكرسى خشبى محطم عليه بعض آثار من دمائها.

بلاغ لغرفة النجدة أجرته الابنه أبلغت فيه بعثورها على جثة والدتها وتعرضها لاعتداء وأن وفاتها بها شبهة جنائية، على الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان الواقعة لكشف غموض الحادث.

رجال المباحث معاينتهم كشفت أن السيدة تعرضت للضرب والاعتداء وسرقة بعض مشغولاتها الذهبية وهاتفها المحمول.

مهمة رجال البحث تكللت بالنجاح بعد التوصل لبعض خيوط الجريمة وكشف كيفية التسلل إلى الداخل وضرب السيدة، وتبين أن جار الضحية سائق توك توك يتعاطى المواد المخدرة وراء ارتكاب الحادث.

عقب تقنين الإجراءات تم توجيه مأمورية لضبط المتهم ونجح رجال المباحث فى قسم شرطة أوسيم، بقيادة المقدم مصطفى كمال رئيس مباحث القسم، فى تحديد مكان هروبه وضبطه.

أمام رجال المباحث بالجيزة فجر المتهم عدة مفاجآت، حيث قال إنه تسلل للداخل عن طريق الأسطح مستغلا قربها من بعضها وأنه جارها وعلى علم بعيشها بمفردها ولا يتواجد أحد معها يمكنه التصدى له، وأنها تملك مصوغات ذهبية بقيمة 200 ألف جنيه.

وتابع المتهم أنه مدمن مواد مخدرة «آيس» ومؤخرا يمر بأزمة مالية، وبعد تفكير طويل هداه عقله إلى سرقة جارته «أم أحمد» لعلمه باحتفاظها بمشغولات ذهبية، وأقر أنه تسلل خلسة مستغلا انقطاع الكهرباء بعد العشاء إلى الداخل وانتظرها حال توجهها إلى الحمام للوضوء لصلاة الفجر واعتدى عليها بكرسى خشبى على رأسها، حتى تأكد من مفارقتها الحياة وراح يبحث عن ممتلكاتها واستولى على بعض المشغولات الذهبية وفر هاربا وتركها صريعة على الأرض.

وأشار المتهم إلى أنه أعطى المسروقات لشقيقته وابنها، وطلب منهما التصرف فيها بالبيع فقاما ببيعها لـ3 أشخاص على علم بأن المشغولات الذهبية من واقعة سرقة، وتمكن رجال المباحث من ضبط جميع المتهمين وإعادة المسروقات.

وأنهى المتهم اعترافاته بأنه تحصل على أموال بيع المشغولات الذهبية واشترى بجزء منها مواد مخدرة لتعاطيها، وأنفق جزءا آخر على سهرات حمراء مع بعض النسوة الساقطات.