اللجان الميدانية تجوب مدارس الوادي الجديد لفحص استعدادات العام الدراسي الجديد
يقوم المهندس سيد عبد العزيز وكيل التعليم بالوادي الجديد بمتابعة لجان المتابعة الميدانية التي تم تشكيلها في إطار توجيهات الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات اللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، وبإشراف نائب المحافظ حنان مجدي. ويتم استمرار العمل والتأكد من جاهزية مدارس المحافظة لاستقبال العام الدراسي الجديد 2024/2023 من توفر البنية التحتية والمستلزمات اللازمة لتلاميذ التربية الخاصة. تمت المتابعة بنجاح وتم توثيق جميع الملاحظات والتوصيات للعمل على تحسين جودة التعليم في المدارس.
قام مديرو التعليم الاعدادي والتربية الخاصة بإدارة بلاط التعليمية بمتابعة مدارس مركز بلاط. تم أيضًا تنفيذ ورشة عمل تدريبية لمعلمي الدمج التعليمي وشرح القرار الوزاري الذي ينظم العمل في نظام التعليم المدمج وتعديل نسب الاختبارات وفقًا لكل نوع.
تم أيضًا إجراء زيارة تفقدية لفصل التربية الفكرية في موط للتأكد من سلامة وجاهزية الفصل لاستقبال العام الدراسي الجديد وتوفير كافة الأمن والسلامة لطلابنا ذوي الهمم كما قامت لجنة المتابعة الميدانية بزيارة مدارس أخرى في المحافظة وذلك للتأكد من جاهزيتها للاستعداد للعام الدراسي الجديد.
هذا العمل الميداني والمتابعة الدائمة تهدف إلى توفير بيئة تعليمية مثالية للطلاب وتأمين جاهزية المدارس لاستقبال العام الدراسي الجديد بالشكل المناسب. ويأتي هذا العمل في إطار التنسيق المستمر بين الجهات التعليمية والإدارية في المحافظة وتحت إشراف الوزارة لرفع مستوى التعليم وتحسين جودته.
من جانب آخر، قام موجهو التعليم الابتدائي بجولة تفقدية للمدارس الابتدائية في المحافظة. تم التأكد من جاهزية الفصول الدراسية والمرافق الضرورية مثل الحدائق الابتدائية والمختبرات والمكتبات. تم أيضًا التأكد من توفر الموارد التعليمية اللازمة للمعلمين والتلاميذ.
كما قامت اللجان الميدانية بالتعاون مع الإدارات المحلية بزيارة بعض المدارس الريفية في المحافظة. تم التأكد من جاهزية هذه المدارس وضرورة العمل على توفير البنية التحتية اللازمة وتحسين الظروف التعليمية بها.
يهدف هؤلاء المسؤولين واللجان إلى ضمان توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب في بداية العام الدراسي الجديد. تعتبر هذه الزيارات الميدانية فرصة للتواصل المباشر مع المدراء والمعلمين والطلاب وسماع آرائهم وملاحظاتهم والعمل على حل أي مشكلة قد تواجههم.
من المهم أن يكون للحكومة دور فعال في متابعة ومراقبة القطاع التعليمي، حيث يمكن للمسؤولين الميدانيين أن يتفاعلوا مع الحاجات والتحديات التي يواجهها الطلاب والمعلمون في المدارس. تعزز هذه الزيارات مفهوم الشفافية والمشاركة المجتمعية وتوفر الفرصة لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة.
في النهاية، تعتبر متابعة اللجان الميدانية والتفقدية للمدارس جزءًا أساسيًا من عملية تحسين وتطوير التعليم. يجب على المسؤولين العمل معًا لضمان جودة التعليم وتقديم بيئة تعليمية تشجع على النجاح والتفوق لكافة الطلاب.