"لإنقاذ العالم".. الأمم المتحدة تسعى لتحقيق 17 هدفًا تنمويًا بحلول 2030
رفعت الأمم المتحدة شعارًا بعنوان "17 هدفًا"، قائلة إنها تسعى لتحقيق تلك الأهداف، والتي تشمل القضاء على الفقر المدقع والجوع وتعزيز العمل المناخي والتعليم الجيد، لإنقاذ العالم ولضمان ألا يتخلف أحد عن الركب.
وعلي مدار يومين، بدأ الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، بقمة أهداف التنمية المستدامة الذي ينتهي اليوم الثلاثاء، بالدعوة إلى تعزيز الجهود على مسار 17 هدفا اجتمع عليها قادة العالم لتحقيقها بحلول عام 2030 لتحسين حياة الناس في كل مكان.
وأطلق رؤساء الدول والحكومات المجتمعون في قمة الأمم المتحدة للتنمية الاثنين تعهدات بإحياء وعودهم لـ"تحسين مصير البشرية" بشكل جذري، ومساعدة فقراء العالم بشكل أكبر، فيما تواجه الدول الأكثر ضعفا أزمات ونزاعات متعددة.
إعلان سياسي يحدد التحديات وسبل المضي قدمًا
يسعى رئيس الجمعية العامة دينيس فرانسيس، لتكون القمة بداية مرحلة الإسراع بالتقدم ووضع العالم مرة أخرى على المسار الصحيح نحو المستقبل الأكثر اخضرارا وعدالة وأمانا للجميع.
اعتمد القادة في القمة بالإجماع إعلانا سياسيا يحدد التحديات وسبل المضي قدما، وكان رئيس الدورة السابقة للجمعية العامة قد عُين ممثلين عن دولتي قطر وأيرلندا ليقودوا المفاوضات على الإعلان السياسي قبيل عقد القمة.
ورغم التحديات والعقبات التي تجتاح العالم أكد قادة الدول في الإعلان، تفاؤلهم أمام تحقيق الأهداف التنموية "لأن عالمنا وشعبه والأمم المتحدة لديهم تاريخ من الصمود والتغلب على التحديات".
وشددوا على ضرورة "أن ترقى أفعالنا حجم ونطاق الأزمات التي تؤثر على عالمنا، هذا الوضع يدفع العالم إلى مضاعفة الجهود لإحداث انفراجة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030".
وأبدي القادة التزامهم على تكثيف جهودهم بما في ذلك القضاء على التلوث البلاستيكي وجسر الهوة الرقمية وجني فوائد الذكاء الاصطناعي.
17 هدفًا تنمويًا:
وفي 2015، تبنت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تهدف إلى تحقيق 17 هدفا تنمويا تلخصوا في: القضاء على الفقر، القضاء على الجوع، الصحة الجيدة، تعليم جيد، المساواة بين الجنسين، المياه والصرف الصحي، خدمات الطاقة، عمل لائق للجميع، إقامة بنى تحتية، الحد من انعدام المساواة، تأمين المدن والمستوطنات البشرية ، ضمان وجود أنماط استهلاك، التصدي لتغير المناخ وآثاره، حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية، مكافحة التصحر ووقف تدهور الأراضي، السلام والعدل، تنشيط الشراكة العالمية.
وفي إعلان تم إقراره بالإجماع خلال القمة، التزمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة العمل "دون تأخير" لتحقيق "خطة العمل هذه من أجل الإنسانية والكوكب والرخاء والسلام والشراكات".
وقبيل الاجتماع، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس بأن القمة ستسعى لإنجاز "خطة إنقاذ عالمية" بشأن الأهداف، لكن اعترف بأن 15 بالمئة منها فقط هي على الطريق الصحيح نحو التحقق، فيما يمضي بعضها في اتجاه عكسي للغاية المعقودة.
وشدّد جوتيريس على أن الأهداف تتعلق "بالآمال والأحلام والحقوق وتوقعات الناس وصحة بيئتنا الطبيعية... بتصحيح الأخطاء التاريخية والتئام الفوارق العالمية ووضع عالمنا على المسار نحو سلام دائم". مضيفا: "لقد حان الوقت لإثبات أنكم تستمعون إليهم"، مشددا على مكافحة الجوع وتسريع تطوير الطاقات المتجددة وحصول الجميع على فرص عمل كريم. كما أشار إلى أنه "في عالمنا الوفير، يشكل الجوع وصمة عار مروعة على جبين الإنسانية".
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض