قانوني: هناك أعمال تجسد المجرم على أنه بطل يستحق التعاطف معه
قال المحامي عادل طه، إن الفن يعكس تقدم الشعوب أو تخلفها، وله دورًا هامًا في المجتمعات، إما أن يقود المجتمع نحو الرقي، أو يقوده نحو الانحراف من خلال اللعب على وتر القيم الإنسانية للمجتمع.
وأضاف في تصريح لـ الوفد،أنه نرى أعمال درامية عظيمة، من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مثل مسلسل الاختيار، والذي جسد دور أبطال قواتنا المسلحة، حيث جسد بجدارة فكرة كيفية القضاء علي الإرهاب بسيناء وتضحية أبناء الجيش في الدفاع عن المدنيين.
تجسد الأعمال الإجرامية في الدراما
وتابع: كما جسدت الشركة المتحدة ملحمة البرث والدور العظيم للبطل المقاتل العقيد أحمد المنسي،وكذلك فيلم الممر ،والكثير من الأعمال الدرامية التي تجسد واقع عظيم لأبطال الجيش والشرطة وأيضاً بعض الأعمال الدرامية مثل مسلسل لعبة نيوتن الذي ساهم بتحرك الدولة لأحداث بعض التعديلات علي قانون الأحوال الشخصية.
وواصل: لكن على النقيض الآخر نجد أعمال درامية لاتمثل المجتمع المصري، وكلها الهدف منها جني أموال ولو علي حساب تدمير المجمتع، مثل إبراهيم الأبيض، وعبده موته والكثير من تلك الأعمال المشابة التى تجسد المجرم على أنه بطل ويستحق التعاطف معه.
واستكمل: إلا أن نصوص الدستور جاءت جلية قاطعة بحماية الحق في الفنون مهما وقعت في اضطراب ونشوز أو مهما وصلت وارتقت إلى سلب الأرواح وسلب للعقول والاهتمام، فجاءت المادة 67 بكفالة حرية الإبداع الفني والأدبي، وبحظر رفع أو تحريك الدعاوى لوقف أو مصادرة الأعمال الفنية والأدبية والفكرية أو ضد مبدعيها إلا عن طريق النيابة العامة .
وطالب بوضع ضوابط من نقابة المهن التمثيلية علي مثل تلك الأعمال الدرامية التي تحرض علي البلطجة وأعمال العنف مع "كفالة حرية الفكر والرأي، وأن لكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول أو بالتصوير، أو غير ذلك من وسائل التعبير والنشر " طبقا للمادة 65 من الدستور المصري.
واختتم من حق أى شخص التقدم ببلاغ ضد متحتوى فني غير هادف لكن النيابة العامة وحدها هى التي تمتلك تحريك الدعوى من عدمها لذلك هناك أكثر من دعوة تم رفعها في القضاء الإداراي ضد وقف أعمال درامية أو برامج وأخذت رفض.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض