رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحتوي على مواد سامة.. نوع شفاطات شُرب تدمر الصحة وأطباء يحذرون من استخدامها

أضرار شفاطات الشرب
أضرار شفاطات الشرب الورقية

حذرت دراسة بلجيكية حديثة من استخدام شفاطات الشرب الورقية لاحتوائها على مواد كيميائية ربما تكون سامة وتضر بالصحة العامة.

مخاطر تناول العصير بشفاطات الشرب الورقية

ووفقًا لما ذكره موقع صحيفة "إكسبريس" البريطاني، اختبر باحثو الدراسة 39 علامة تجارية من الشفاطات الورقية لمجموعة المواد الكيميائية الاصطناعية المعروفة باسم المواد المتعددة البيرفلوروألكيل (PFAS)، والتي قد تحمل أخبارًا سيئة لصحة الإنسان والبيئة. 

أضرار الشفاطات

وبحسب الخبراء، قد تتحلل PFAS ببطء شديد بمرور الوقت وأن تستمر لآلاف السنين في البيئة، ما أدى إلى تسميتها باسم "المواد الكيميائية الأبدية"، والأسوأ من ذلك أنه تم ربطها بمجموعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك انخفاض الاستجابة للقاحات، وانخفاض الوزن عند الولادة، وأمراض الغدة الدرقية، وزيادة مستويات الكوليسترول، وتلف الكبد، وسرطان الكلى، وسرطان الخصية.

إن ما يثير القلق هو أن نتائج الدراسة وجدت PFAS في غالبية الشفاطات الورقية الخاضعة للاختبار، وكانت المصادر الأكثر شيوعًا هي شفاطات الشرب المصنوعة من الورق والخيزران، على الرغم من أنه غالبًا ما يتم الإعلان عن الشفاطات المصنوعة من مواد نباتية، مثل الورق والخيزران، على أنها أكثر استدامة وصديقة للبيئة من تلك المصنوعة من البلاستيك، فإن وجود PFAS في هذه الشفاطات يعني أن هذا ليس صحيحًا بالضرورة.

وتم اكتشاف المواد الكيميائية في 90% من العلامات التجارية التي تم اختبارها، كما تم اكتشاف المواد الكيميائية الأبدية أيضا في 80% من العلامات التجارية لشفاطات الخيزران، و75% من العلامات التجارية للشفاطات الباستيكية، و40% من العلامات التجارية للشفاطات الزجاجية.

وأشار الباحثون إلى أن النوع الوحيد من الشفاطات الذي لا يحتوي على آثار لـ PFAS هو الشفاطات الفولاذية، ومع ذلك، حذر الباحثون من أن PFAS قد تبقى في الجسم لسنوات عديدة ويمكن أن تتراكم التركيزات بمرور الوقت.

وعلى الرغم من أن الكميات الصغيرة من PFAS، ليست ضارة في حد ذاتها، قد تضيف إلى الحمل الكيميائي ذاك الموجود أصلًا في الجسم، وعلى الرغم من النتائج المذهلة، حذر الباحثون من وجود بعض القيود على الدراسة، بما في ذلك عدم النظر في ما إذا كانت PFAS ستتسرب من الشفاطات إلى السوائل.