البيان الختامي لقمة العلمين أكد ضرورة دفع عملية السلام
قال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن البيان الختامي الصادر عن القمة المصرية الاردنية الفلسطينية التي عُقدت بالامس في مدينة العلمين الجديدة مهم وأكد على دعم وحماية حقوق الشعب الفلسطيني والتأكيد على وجوب تنفيذ إسرائيل لالتزاماتها وتعهداتها الدولية وفقًا للقانون الدولي ولاسيما من النواحي الانسانية والتأكيد أيضًا على حماية المقدسات الاسلامية.
دفع عملية السلام
وأضاف بدر الدين، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن البيان أكد على ضرورة دفع عملية السلام وإلتزام إسرائيل بمقررات الشرعية الدولية والمبادرات الدولية والعربية ذات صلة بهدف إقرار السلام في المنطقة وتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين.
إحياء عملية السلام
وذكر أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن البيان أكد على أهمية الاستمرار في الجهود التي تهدف عملية إحياء السلام ومطالبات السلام بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني وان السلام العادل لكي يتحقق ويستمر، والتأكيد على إنهاء الاحتلال الاسرائيلي ومساندة الرئيس الفلسطيني في جهوده المختلفة لدعم واحياء عملية السلام في الشرق الاوسط، ودفع الجهود في هذا الشأن.
القمة الثلاثية
الجدير بالذكر، أن القمة الثلاثية التي عقدت في مدينة العلمين أكد زعماء تلك الدول خلال البيان الختامي على الأولوية التي توليها الدول الثلاث للمرجعيات القانونية، الدولية والعربية لتسوية القضية الفلسطينية، وعلى رأسها ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، ضمن جدول زمني واضح، واستعادة الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، وفي تجسيد دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران لعام ۱۹٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية، وتحقيق حل الدولتين وفق المرجعيات المعتمدة.
الشعب الفلسطيني
كما أوضح البيان تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على دعمهما الكامل لجهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الاستمرار في الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة في سبيل استعادة حقوقه، وتأمين الحماية الدولية، وكذلك دعم دولة فلسطين في جهودها لتأمين الخدمات، وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين في ظل الظروف والتحديات الصعبة والعدوان المُتكرر والأحداث المؤسفة التي تشهدها الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وفي خضم التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.