رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جلسة الاستمتاع لقتلة الشاب المصري محمود بجنوة إيطاليا

بوابة الوفد الإلكترونية

صرح قاضي التحقيق في جلسة مقتل محمود في مدينة جنوة الإيطالية، بأن التحقيقات تنكر بالتأكيد أن أحد القاتلين قد تصرف تحت التهديد أو الذعر، وأنهما شخصين لهما طبيعة غاضبة وانتقامية.

 

جدير بالذكر أن تيتو وبوب وهم يحملون الجنسية المصرية المتهمين بقتل وتقطيع جسد محمود عبد الله البالغ من العمر 19 عامًا بمدينة جنوة، كانوا يعملان بمحل تصفيف الشعر.

 

وأمر قاضي التحقيق في جلسة الاستماع بالحبس الاحتياطي،  وأضاف أنهم خرجوا في الليل لأسباب ترفيهية، وهو عنصر ينفي بالتأكيد أن أحدهما قد قتل تحت التهديد أو في حالة من الذعر.

 

وشدد القاضي أيضا على كيفية تعاون القاتلين "في تقسيم المهام بطريقة شبه علمية" في القتل.


وأوضح قاضي التحقيق أن المتهمين شخصان لهما طبيعة غاضبة وانتقامية، ويميلان إلى استخدام العنف الغير مبرر في فض و حل النزاعات الشخصية.

 

وأثبتت التحقيقات أنهم يتميزون بالطبيعة العنيفة، وذلك من خلال الدمار والعنف الذي لحق بالجثة المشوهة.

 

تحقيقات الواقعة

 

وأظهرت التحقيقات أن محمود ينوي تغيير صاحب العمل لأنه كان يعمل كعامل بدون تسجيل أوراق ( غير شرعي)، وكان لديه مستحقات أخري كان يجب تحصيلها، وبهذا العذر، تم استدراجه إلى الشقة في فيا فادو في جنوة سيستري بونينتي، حيث تعرض للطعن بعد ذلك حتى الموت.

 

وكتب القاضي مرة أخرى: "إن القضية برمتها تلقي بظلالها على إرادة الاثنين لفرض سيطرتهما على الشباب ، الذين غادروا لتوهم المجتمع وتم تعيينهم ، ليثبتوا للجميع استحالة الخروج عن رغباتهم". "كلاهما يتمتع بقدرة تنظيمية غير مألوفة ، حيث تمكنوا في غضون ساعات قليلة ، وبرودة شديدة ، من نقل الجثة وتنظيف مسرح الجريمة وإخفاء المتعلقات الشخصية للضحية والعثور على وسيلة نقل وتحديد كيفية و أين تتخلص من كل شيء ، و ملاحظة قاضي التحقيق عدم وجود أي أثر للدم بين الشباب الآخرين الذين كانوا يعيشون في الشقة .
 

جلسة الاستمتاع لقتلة الشاب المصري محمود بجنوة إيطاليا