رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اشتباكات لا تهدأ في مخيم عين الحلوة.. وهدنة لم تصمد 24 ساعة

اشتباكات مخيم عين
اشتباكات مخيم عين الحلوة

 عادت المواجهات مجددًا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، بعد هدوء حذر ساد لساعات قليلة، على الرغم من هدنة وقف إطلاق النار، في اشتباكات هى الأعنف منذ تدهور الوضع بين "حركة فتح" والجماعات المتشددة، تستخدم فيها الأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة، والقذائف الصاروخية.

 

 وتعرضت "فتح" لهجوم مباغت، على مواقعها، ما اضطرها إلى الرد بعنف، ما أدى تاليًا إلى اشتعال المعركة على أكثر من محور، وأسفرت عن إصابات جديدة، بحسب الوكالة اللبنانية للإعلام.

 وطال الرصاص الطائش والقذائف محيط مستشفى صيدا الحكومي ودوار الأميركان، والأوتوستراد الشرقي في صيدا، جراء الاشتباكات داخل المخيم.

 وأظهرت لقطات متداولة اشتباكات عنيفة وانفجارات داخل المخيم، إضافة إلى الرصاص الطائش الذي طال أحياء عدة في صيدا ومحيط المخيم.

 وتسببت الاشتباكات التي شهدها المخيم، أمس الأربعاء، في سقوط قتيل من "حركة فتح"، إضافة الى جريحين اثنين.

 وفي آخر التطورات، تلقى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الخميس، اتصالًا هاتفيًا من رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، وتباحثا في الأحداث الجارية بمخيم عين الحلوة.

 وأكد عباس خلال الاتصال الهاتفي أن الوجود الفلسطيني في لبنان مؤقت إلى حين تطبيق قرارات الشرعية الدولية بشأن حق العودة.

 وشدد الرئيس الفلسطيني على دعم ما تقوم به الحكومة والجيش اللبنانيان، حفاظًا على النظام والقانون، وللمحافظة على التهدئة ووقف إطلاق النار.

 وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت السبت الماضي بين مقاتلين من حركة فتح ومجموعات إسلامية عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 60 آخرين.

 وتسببت الاشتباكات بأضرار جسيمة بالممتلكات والبنى التحتية داخل المخيم، وترك الكثير من سكان المخيم منازلهم تحت وطأة الاشتباكات التي أدت أيضًا إلى احتراق الكثير من المنازل والسيارات داخل المخيم وفي محيطه، وطالت شظايا القذائف والرصاص الطائش مدينة صيدا، وألحقت أضرارًا بعدد من المباني والمؤسسات.

 كما تم التوصل لاتفاق هدنة في المخيم، إلا أنها لم تدم طويلًا.

 

 مخيم عين الحلوة:

 ويعد عين الحلوة، الذي تأسس عام 1948، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان من حيث عدد السكان، إذ يضم نحو 50 ألف لاجئ مسجل حسب الأمم المتحدة، بينما تقدر إحصاءات غير رسمية سكان المخيم بما يزيد على 70 ألف نسمة في مساحة محدودة.

 تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأمم المتحدة، يقطنون في مخيم عين الحلوة، انضم إليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من النزاع في سوريا.

 كما يبلغ إجمالي عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان نحو 400 ألف، يتوزعون على 12 مخيمًا تخضع معظمها لنفوذ الفصائل الفلسطينية، ويعود تاريخها إلى حرب عام 1948 بين إسرائيل والدول العربية، وتقع هذه المخيمات إلى حد بعيد خارج نطاق سيطرة الأجهزة الأمنية اللبنانية.

 وكثيرًا ما يشهد المخيم صراعات بين الفصائل الفلسطينية تتحول إلى أعمال عنف يسقط خلالها قتلى.

 ويعرف عن المخيم إيواؤه "مجموعات متطرفة" وخارجين عن القانون، وغالبًا ما يشهد عمليات اغتيال وأحيانًا اشتباكات.

 فيما لا تدخل القوى الأمنية اللبنانية المخيمات بموجب اتفاق بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات اللبنانية، وتتولى الفصائل الفلسطينية نوعًا من الأمن الذاتي داخل المخيمات.

 

 لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا.