الفئات الأكثر عرضة للإصابة بضربات الشمس والإجهاد الحراري.. وطرق الوقاية
الإجهاد الحرارى.. حرصت وزارة الصحة والسكان، على توجيه الكثير من النصائح المهمة لحماية المواطنين من التعرض للإصابة بالإجهاد الحراري، وذلك بالتزامن مع ارتفاع درجات حرارة الطقس في الصيف.
وكشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة قد استعدت للتعامل مع حالات الإجهاد الحراري والإصابات بضربات الشمس، في ظل ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة لفترة طويلة.
ورفعت وزارة الصحة والسكان، درجة الاستعداد في مستشفيات الوزارة، واتخذت الإجراءات كافة لاستقبال أية حالات إصابة بضربات الشمس.
ونرصد أعراض الإصابة بالاجهاد الحرارى وضربات الشمس وطرق الوقاية منها:

أعراض ضربات الشمس:
- ارتفاع درجة حرارة الجسم، وإحمرار الوجه.
- جفاف الجلد والتهاب العين.
- حدوث إجهاد عام، يصاحبه صداع وتقلصات عضلية.
- الشعور بدوار مع قيء وهذيان يؤدي إلى فقدان الوعي مع سرعة في النبض.
- التنفس بشكل غير طبيعي.

أعراض الإجهاد الحراري:
أعراض الإجهاد الحراري قد تظهر بصورة فجائية:
- يفقد الشخص وعيه من دون سابق إنذار.
- حالة حدوث الدوار أو فقدان الوعي، يجب التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى حميات.
طرق الوقاية من الإجهاد الحرارى وضربات الشمس:
- الإكثار من شرب المياه أو السوائل بكميات كافية.
- تجنب التواجد في أماكن سيئة التهوية.
- ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة ذات الألوان الفاتحة.
- على المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة عدم التعرض للشمس الشديدة لأنهم أكثر الناس عرضة للإصابة.
- تجنب المشي في الشمس لمسافات طويلة.
- استعمال المظلة الشمسية أو القبعات الواقية لمنع التعرض المباشر للشمس.
- إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة بسبب مرض معين، يجب تجنب التعرض للشمس.
- يجب حماية الأطفال من اللعب في فترات تعامد الشمس لأنهم أقل مقاومة من البالغين، مع شرب المياه بكثرة.
- خفض تناول الشاي والقهوة لدورهما في إدرار البول، ما يتسبب في فقد الأملاح المهمة للجسم، ما يؤدي إلى الدوار والجفاف.

الطوارئ الطبية:
تعتبر ضربات الشمس من الطوارئ الطبية، إذ يتوجب على الإنسان عند الشعور بالتعب، الراحة في الظل بمكان جيد التهوية، أو تعريض الجسم للمراوح أو المكيفات.
فيما يعد الانخفاض السريع في درجة حرارة الجسم الأساسية، هو الأساس في علاج المصاب، إذ إن مدة ارتفاع درجة حرارة الجسم هى المحدد الأولي لعلاج المصاب.
الأكثر عرضة للإصابة:
تعتبر الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالإجهاد الحرارى هم الرضع، وصغار الأطفال وكبار السن -فوق 65 عامًا- والمرضى المعرضون للتشنجات العصبية، والذين يعانون من أمراض مزمنة، خصوصًا أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم، وعليهم التزام المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.