رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

صبية تدفع حياتها ثمناً لنوبة جنونٍ لوالدها.. تعرف على التفاصيل

الضحية الطفلة
الضحية الطفلة

تجرد أب  من كل مشاعر الإنسانية وتخلى راضياً عن فطرته السليمة فقام بيديه المُجرمتين بإزهاق روح طفلته البريئة ذات الأعوام الثمانية.

اقرأ أيضاً: المخدرات تدفع أب للشروع في إنهاء حياة طفلته
 

ولم يتوقف إجرام الوالد المُختل عند هذا الحد بل امتد طغيانه ليُنهي قصته مع الدنيا مُنتحراً تاركاً الحسرة والألم لكل أفراد عائلته. 

تفاصيل صادمة في جريمة أب أنهى حياة ابنته

القصة تأتينا من ولاية كاليفورنيا الأمريكية التي شهدت قيام المُتهم ويبلغ من العُمر 50 سنة بإطلاق النار على طفلته الصبية، وجاء ذلك بعد استخراج والدة الراحلة قراراً بعدم التعرض تجاه المُتهم.

وكانت السلطات قد توجهت لمحل بلاغ بوجود مُسلح في أحد بيوت مدينة موديستو بالولاية، وتواصل رجال الشرطة مع المُسلح وأخبرهم أنه سيخرج من المنزل بدون سلاح. 

تصاعدت الأحداث وقبل أن يخرج المُجرم من المنزل سمعت قوات الشرطة أصوات إطلاق نار من داخل المنزل، وبعد اقتحام المنزل وُجد الرجل ويُدعى دونافان هالستيد مُصاب بأعيرة نارية مُطلقة ذاتياً.

الجاني 

كما عثرت السلطات على جثمان الطفلة ذات الأعوام الثمانية داخل المنزل، ولم تكشف الشرطة عن اسم الضحية التي كانت ترتاد إحدى المدارس المحلية.

ونقلت السلطات المعنية المُتهم المُصاب للمستشفى التي أمضى فيها يومين قبل أن يُفارق الحياة مُتأثراً بالإصابات التي ألحقها بنفسه.

وأظهرت السجلات القضائية قيام والدة الضحية بتحرير محضر عدم تعرض تجاه المُجرم في يوم 10 يوليو، قبل أن تحصل على مُصادقة القاضي في 12 يوليو. 

وتسارعت وتيرة القصة في غضون 3 ساعات وصولاً للمشهد الدامي الذي سُطرت فيه كلمة الختام بلون الدم.

وأكدت الأم على أن المُجرم الراحل كان يعتدي عليها باستمرار شفهياً وبدنياً، وأكدت أنه كان يُردد اسمها مصحوباً بتهديدات، كما قام في إحدى المُشاجرات بينهما بخنقها. 

وتكثف السلطات الأمريكية جهودها في التوعية بمخاطر النزاعات الأسرية وتطورها لجرائم إنهاء حياة بشعة يروح ضحيتها أبرياء خاصة حينما يتعلق الأمر بأطفال. 

وتُنادي الكثير من المُنظمات المُجتمعية بوضعٍ حد لانتشار السلاح في يد الجميع، وهو الأمر الذي يُساهم بشكلٍ مُباشر في زيادة مُعدل الجرائم في كافة أنحاء الولايات الأمريكية المُختلفة. 

ويرى الكثير من المُهتمين بالشأن العام أن الوقت قد حان لسن تشريعات صارمة تُنظم عملية اقتناء السلاح بشكلٍ مُنضبط.