رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

صدام بين ابنة إيمان البحر درويش ومحاميه.. تشكيك وتكذيب (فيديو)

الفنان إيمان البحر
الفنان إيمان البحر درويش

كشف أحمد مهران، محامي الفنان إيمان البحر درويش،  مفاجأة عن الصورة المتداولة للفنان إيمان البحر درويش من على فراش المرض.

وأكد  أحمد مهران، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “يحدث في مصر”، عبر فضائية “ام بي سي مصر”، مساء الثلاثاء أن موكله مر بأزمات كبيرة خلال الأعوام السابقة، والصورة المنتشرة ليست حديثة، وكانت منذ سنتين  خاصة بعد إصابته بكورونا، وحالته الصحية الأن جيدة، بحسب قوله.

 وأضاف “مهران” “فيه ناس كتير بتحاول تختلق أحداث وأقاويل كثيرة وأكاذيب وخلق قصص من الخيال عن حالة الفنان إيمان البحر درويش”.

وتابع محامي الفنان إيمان البحر درويش، أنه تواصل مع الفنان ايمان البحر درويش منذ أسبوعين وكان يخضع للعلاج الطبيعي، مؤكدا أن الصورة المنتشرة حاليا لا يعلم مصدرها وقد يكون اختراق لحسابه أو حساب ابنته.

ومن جانبها كشفت أمنية، ابنة الفنان إيمان البحر درويش، تفاصيل الحالة الصحية لوالدها بعد الضجة الإعلامية التي أعقبت نشرها صورة لوالدها تكشف عن تدهور حالته الصحية.

ابنة  إيمان البحر درويش تكذب أحمد مهران


وقالت أمنية، ابنة الفنان إيمان البحر درويش خلال مداخلة هاتفية: “والدي تعبان بقاله سنيتين بسبب أزمة حدثت له”، موضحة أن أحمد مهران لم يعد محامي والدها ولم يتواصل معه نهائيا منذ عامين.

وعانى الفنان الراحل محمد فوزي أيقونة الفن المصري الذي لقب بـ "رائد الموسيقى الشابة والمتجددة" من نفس مرض الفنان إيمان البحر درويش.

مرض محمد فوزى
احتار أطباء مصر في تشخيص المرض انذاك واضطر ليسافر خارج مصر (ألمانيا) لتصدر المستشفى الألمانى بيانًا قالت فيه إنها لم تتوصل إلى معرفة مرضه الحقيقى، ولا كيفية علاجه، وأنه خامس شخص على مستوى العالم يصيبه هذا المرض، حيث وصل وزنة إلى ٣٦ كيلو، ويقال أيضًا إن هذا المرض سمى وقتها باسم "مرض فوزي".

تشخيص المرض
لكن فى النهاية تم تشخيص المرض بتليف الغشاء البروتينى الخلفى الذى كان علاجه المسكنات فقط  والذي تسبب فى وفاة الفنان محمد فوزي لعدم وجود علاج آنذاك، وتوفى محمد فوزى بمدينة برلين بألمانيا.

بعد ما قامت زوجته بكورسات في التمريض لتقوم بالعناية به أثناء مرضه، ودعمه نفسيًا، وكان قد حجز تذكرة للسفر للحج مع زوجته لكن من شدة تعبه تحول السفر إلى أوروبا ليعرض على أشهر الأطباء في ألمانيا.

كانت الألحان التي يقدمها محمد فوزي من نوع السهل الممتنع لأنها تتصف بالبساطة والبهجة والعمق في الوقت ذاته، صاحب موهبة في الألحان والغناء والتوزيع، فكان حريصًا على دمج الإيقاعات الشرقية إلى جانب الغربية أيضًا، كان الأشهر في السينما الغنائية والاستعراضية، لكنه الفنان الوحيد الذى أطلق عليه اسم مرضه.

محمد فوزي وإيمان البحر درويش
ومن أهم أعماله أنه لحن النشيد الوطني الجزائري الذي ألفه شاعر الثورة الجزائري مفدي زكريا.

كما كان أول من أسس مصنع أسطوانات في الشرق الأوسط فكان يسخّر كل إمكانياته من أجل الفن، وكان يتمتع بالذكاء في الإنتاج والتجارة.

إلا أنه بعد "ثورة يوليو" تم تأميم المصنع وعلى أثر هذا أصيب بمرض نادر وتدهورت حالته الصحية، وبدأت تظهر عليه أعرض المرض على هيئة ألم في الظهر وانخفاض ملحوظ فى الوزن، وقلة الحركة والشعور بالتعب وتحجر فى البطن، وانخفض وزنه بشكل كبير وصل إلى 36 كيلو.

وصية محمد فوزى

ومن شدة تعبه وشعوره بقرب وفاته كتب وصية قبل وفاته بساعات قليلة وكتبها بنفسه بكلمات مؤثرة جدًا: "إن الموت علينا حق وإذا لم نمت اليوم سنموت غدًا وأحمد الله أنني مؤمن بربي فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير ولكن إرادة الله فوق كل إرادة البشر والأعمار بيد الله لن يطيلها الطب ولكنى لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرًا في حق نفسي وفى حق مستقبل أولادي الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلى.. تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني.. تحياتي لبلدي.. أخيرًا تحياتي لأولادي وأسرتي”.