رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

السم في العسل .. عاطل يهتك عرض مراهقة

فتاة
فتاة

تعرى جسدها بل وسمعتها أيضا وكان ذلك تحت مسمى الحب الكاذب، قصة حب جعلت جسد فتاة في الـ17 من العمر كقطعة اللحم ليتصرف فيها عاطل كما يشاء، بلا قلب ولا رحمة هتك عرض الفتاة بكلمات معسولة مدسوس فيها كل كذب وشر، ولم تتمكن مراهقة من كشف هذا الكذب لحداثة سنها.

يتلاقى الحبيبان مثل جميع الأيام في مكان خفي عن المارة لتشبع عين الفتاة من الأمل الموجود في عين حبيبها الوغد، ولترتاح نفسها لصوته الذي عشقته، ليجمع كلمات الحب ويغمسها بالسم ليستدرج الضعيفة إلى المأذون لكي تكتمل قصة حبهم ولكن ستكون فرحة بلا أهل ولا أصدقاء، فرحة لا يعرف عنها أحد لتكون زوجته العرفية.

فتاة

وبعد العديد من المحاولات تمكن الوحش من جذب الجميلة إلى وكر الخداع ليستباح جسدها اليافع وجمالها، وعند إدراك الضحية ما يتم بجسدها حاولت الصراخ لتنقذ ما يمكن إنقاذه، ولكن لا جدوى إنها تفقد حياتها وهى حية وبيد من كان منذ دقائق أمنية من أمنياتها التى تتمنى أن تتحقق.

يحاول أن يقطع صراخها ولكن ليس لديها حل سوى الاستمرار في الصراخ،  وينجح الوحش في افتراس الضحية ليفعل بها كل ما هو ليس إنساني، من ضرب وهتك عرض كتب على جسدها بأعقاب السجائر لوحة لا يمكن إزالتها.

وبعد نجاح السفاح من إنهاء عذريتها تركها، وهى تفكر فى الهرب ولكن تهرب إن هرب جسدها من مكان الحادث فلن تهرب روحها مما التصق بها من عار جلبه لها شخص لا يستحق لقب إنسان على طبق من قذارة مزين بالسم؛ تركض لا تعرف الذهاب إلى أين، وكل ما يدور في عقلها هو الهرب.

فتاة

تتمنى لو الهرب من نفسها بل ومن العالم الذى قضى عليها قبل أن تولد، بعيون كالجمر يسيل منها براكين وجسد لوثه قذر تحت مسمى ما يدعى الحب، أي حب هذا ؟ أي حب الذى يجعل فتاة لم تُكمل العقد الثاني تعيش عمرها في فجوة سوداء لن تخرج منها مهما حدث لاشئ يداويها.

صار الحب من القصص المضحكة في هذا العصر صار موضة العصر، نسينا كل شئ متعلق بالعواطف أو بمعنى أخر لم يعد لدينا قلوب لتشمل العواطف، إذا نظرنا الى معنى الحب ففي نظر شباب عصرنا نراه فقط مجرد اسم بلا معنى، أين الأمن؟ أين المودة؟ أين الشهامة؟ أين الرجولة؟ أين الحب؟.

فتاة

لتستقر الفتاة أمام منزلها لا تعرف كيف وصلت هل أوصلها القدر أم قدمها ذهبت إلى المكان الذى اعتادت الراحة فيه، ليفتح لها الأب ويرى فتاته قطعة قماش ممزقة لا تستطيع الوقوف احتضنها لتجري الأم عليها قبل أمن تعرف ماذا حدث لتشعرها بالأمن، لينتهي دورها في القصة ويبدأ دور رجال الشرطة لينقذوا فتاة سُلب منها أعز ما امتلكت وهي روحها.

للمزيد من اخبار الحوادث اضغط هنا.