رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وكيل الأزهر يتفقَّد اختبارات المقابلة الشخصيَّة للمرشحين للابتعاث الخارجي

خلال الاختبار
خلال الاختبار

تفقَّد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، اليوم السبت، برفقة الدكتور نظير عيَّاد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، اختبارات المقابلة الشخصية والنِّهائية للسادة المرشحين للابتعاث الخارجي.

وأكَّد وكيل الأزهر أننا اليوم نعتمد سفراء جددًا للأزهر في الخارج، يمثلون أهم مؤسسة دينية في العالم كله؛ لذا يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية التي ستلقى على عاتقهم، مبينًا أن منهج الأزهر يحظى باهتمامٍ كبيرٍ من كثير من الدول.

وأوضح الدكتور الضويني، أنَّ المنظومة الإلكترونية التي يتمُّ بها الامتحانات والمقابلات قضت تمامًا على المحسوبية والوسطى، فلم يعد لهما مكانًا في الأزهر، فنحن نسعى لتقديم أفضل من لدينا لأنَّهم يمثلون كيانًا كبيرًا ومهمًّا.
من جانبه أوضح الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أنَّ المقابلات الشخصية بدأت أمس بتخصص الشرعي والعربي والقراءات واليوم بتخصص الرياضيات والجغرافيا، وغدًا الأحد تشهد ثلاث تخصصات إنجليزي وأحياء وتاريخ، وتنتهي يوم الاثنين بالوعظ.

وبيَّن الدكتور نظير عياد أن الابتعاث الخارجي يشهد ثلاث مراحل: المرحلة الأولى التحريري، ويتم خلالها امتحان المرشحين تحريريًّا في مادة التخصص، ومَن يجتاز التحريري ينتقل إلى المرحلة الثانية وهي الشفوي، التي تكون من خلال منظومة إلكترونية موضوع بها أسئلة متخصصة للمرشحين، كما هي التي تحدد درجات المرشحين، ثم المرحلة النهائية وهي المقابلة الشخصية، التي تشهد حضور ممثلين لوزارة الخارجية لاختيار المبعوثين الذين سيقع عليهم الاختيار.

الأزهر يرفض بشدة جريمة تمزيق وحرق الكيان الصهيوني الإرهابي للمصحف الشريف


يرفض الأزهر الشريف بشدة قيام الكيان الصهيوني الإرهابي المحتل بتمزيق نسخ من المصحف الشريف وحرقها، في جنوب نابلس بفلسطين، والاعتداء على الفلسطينيين الأبرياء في عدة قرى فلسطينية في الضفة الغربية، وسرقة ممتلكاتهم، ولا يُستغرب صدور هذه الجرائم من هذا الكيان المستعمر الغاشم.

ويؤكِّد الأزهر أن استمرار هذا الكيان المغتصب للشعوب والأوطان والأرض في ارتكاب جرائمه تحت مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، وعجز العالم كله عن ردعه وفضح جرائمه وسلوكه الدموي ووقفه عند حده؛ هو تواطؤٌ غير مبرَّر، وجريمة في حق الإنسانية، ويشكل خرقًا صارخًا للقانون الدولي ولكل الأعراف والمواثيق التي تنص على احترام المقدسات الدينية وتضمن حرية العبادة.

ويؤكِّد الأزهر أنه قد حان الوقت لاتخاذ موقف عربي وإسلامي جاد وموحَّد تجاه هذا الكيان الإرهابي الذي ارتكب -ولا يزال- أبشع الجرائم في حق إخوتنا الفلسطينيين، وضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وملزمة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.