رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شبيه الشيخ الشعراوي يكشف كواليس ارتباطه بإمام الدعاه.. أحفظ أقواله وأدعيته (فيديو)

شبيه الشيخ الشعراوي
شبيه الشيخ الشعراوي

‏أبدى الإعلامي عمرو الليثي دهشته عند رؤيته الحاج عبدالمنعم أبو عطية شبيه الشيخ محمد متولي الشعراوي  داخل الاستديو، قائلًا: "مش معقول يكون الشبه بالشكل ده.. الاستوديو كله مندهش من الأمر".

‏وقال شبيه الشيخ الشعراوي خلال لقائه في برنامج "واحد من الناس"، تقديم الإعلامي "عمرو الليثي"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، إنه من محافظة المنوفية مركز تلا وعمره 72 عامًا على المعاش وكان يعمل في النيابة الكلية في طنطا في تنفيذ الأحكام.

وأكد الحاج عبدالمنعم أبو عطية  أنه اكتشف الشبه الكبير بينه وبين الشيخ الشعراوي منذ عشرين عامًا عندما ارتدى طاقية مثل طاقية الشيخ الشعراوي في الحج، وحاول ارتداء بعض الملابس مثل الملابس التي ارتداها الشيخ الشعراوي اكتشف الشبه الكبير بينهم.

أنا أقرب فى الشبه  للشعراوي من ابنه الشيخ سعيد

وتابع: “لو الشيخ الشعراوى الله يرحمه كان عايش، الناس كانت هتتلخبط فينا، وأنا أقرب فى الشبه من ابنه الشيخ سعيد، والناس فى الشارع وفى الموصلات بتشوفنى بتقولى أنت مين؟! ده لو الشيخ الشعراوى لم يمت كنا قلنا إنه أنت”.

وأوضح: “علاقتى جيدة بأبناء الشيخ الشعراوى، وخاصة الشيخ عبدالرحيم رحمة الله عليه، وأنا بزور قبر الشيخ الشعراوي 4 مرات فى السنة، وأنا حافظ جميع الأقوال المأثورة وأدعية الشيخ الشعرواى كلها".

 

والشيخ محمد متولى الشعراوى، أحد أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث، والذى اشتهر بطريقته البسيطة في شرح معانى القرآن الكريم؛ مما جعله يصل إلى قلوب ملايين المسلمين ليس فى مصر فقط، وإنما في جميع أنحاء العالم حتى لقب بـ"إمام الدعاة"، حيث تحل اليوم الذكرى الـ 25 على رحيله.

وولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911، بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، ثم ألحقه والده بالأزهر، وأظهر نبوغًا منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظى بمكانة خاصة بين زملائه في الثانوية الأزهرية، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق.

والتحق الشيخ الشعراوي بكلية اللغة العربية عام 1937م، وتخرج فيها عام 1941، ثم عين فى المعهد الديني بطنطا، ثم المعهد الديني بالزقازيق، وبعد ذلك عمل في المعهد الديني بالإسكندرية، ثم أعير للعمل أستاذًا للشريعة في جامعة أم القرى في السعودية، وفى جامعة الملك عبد العزيز في مكة، حتى منعه عبد الناصر في عام 1963 من العودة إلى السعودية مرة أخرى بسبب خلاف بين عبد الناصر والملك سعود.