رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

نجمة الزمن الجميل

ليلى طاهر: فرحت بحب الناس رغم حزنى من شائعة موتى

ليلى طاهر
ليلى طاهر

قرار اعتزالى لا رجعة فيه.. وحياة الفنان أصبحت للأسف تريند

 

الفنانة الكبيرة ليلى طاهر هى بحق حالة جميلة ورائعة فى تاريخ السينما والتليفزيون وحتى المسرح والإذاعة، فنانة جميلة بمعنى الكلمة من الداخل والخارج تاريخها يشهد لها، فنانة حازت حب الملايين عبر أكثر من 60 عامًا وعبرت بصدق عن المرأة المصرية.

شاركت فى بطولة مجموعة من أروع الأفلام فى تاريخ السينما، منها: الناصر صلاح الدين والأيدى الناعمة وزمان يا حب وغيرها، فضلاً عن أعمالها الرائعة فى التليفزيون والمسرح والإذاعة.

مساء الثلاثاء الماضى كانت الشائعة التى هزت قلوب الملايين بوفاة ليلى طاهر شائعة كاذبة وسخيفة، وعلى الفور سارع الدكتور أشرف زكى، نقيب الممثلين، لنعيها.

راضية عن جميع أعمالى الفنية ومتفائلة بمستقبل الفن فى مصر

التقت «الوفد» بالفنانة الكبيرة للاطمئنان عليها، وكان هذا الحوار التى فتحت فيها قلبها وتحدثت حول مشاعرها بعد هذه الشائعة وهل ستعود للتمثيل وذكريات زمن الفن الجميل.

< ماذا كان شعورك مساء الثلاثاء حينما سمعتِ الخبر السخيف؟

- بصراحة شعرت بالحزن الشديد لانتشار هذا الخبر بتلك الصورة وقلت لنفسى لماذا يقولون عنى هذا؟ هل لمجرد الانفراد وركوب التريند حتى بالكذب، هذه ليست أبداً صحافة مصر التى أعرفها منذ زمن طويل ولكن الشىء الايجابى أننى علمت مدى حب الناس لى بهذا الشكل بعد نشر تلك الشائعة الكاذبة. ولكنى بصراحة أصابنى الحزن والهلع. ليست هذه المرة الأولى التى يعلن فيها خبر وفاتى، وأقول لهم سيبونى فى حالى. وهذا عيب ولا يصح وليست هذه أبداً الصحافة المصرية.

< متى تعود ليلى طاهر للتمثيل؟

- أقولها بكل صراحة وصدق لم ولن أعود للتمثيل. أنا اعتزلت بشكل نهائى وهذا قرارى الأخير وكفى ما قدمته على مدى عدة عقود.

< لماذا الاعتزال فى هذا التوقيت؟

- احتراماً لتاريخى أنا حققت كل شىء ولا يصح أبداً أن أشارك فى عمل لا أرضى عنه. ولا أرغب فى العمل لمجرد المشاركة. كفى ما قدمته وأنا راضية تماماً عن مشوارى الفنى وأحمد الله على هذا المشوار الطويل. وما حققته أمام العمالقة، حيث شاركت فى أروع الأفلام فى تاريخ السينما.. وأيضا التليفزيون ولا داعى أبدًا للعودة للتمثيل مرة أخرى وهذا قرارى النهائى.

< هل تتابعين السينما والدراما حالياً؟

- طبعاً أتابع وهناك أعمال جيدة جداً وتبشر بكل خير ولكنها حتى الآن أبدًا لا ترتقى للسينما والدراما زمان. تلك حقيقة يجب أن يعلمها الجميع ولكننى متفائلة للغاية.

< من وجهة نظرك، ما الفرق بين السينما زمان والآن؟

- أقول لك بكل صراحة الفارق كبير جداً السينما حالياً تعتمد فى معظم الأحيان على النجم أو النجمة الواحدة. ولكن فى الماضى كانت البطولة الجماعية.

سأعطى لك مثلاً: فيلم الأيدى الناعمة الذى مر على إنتاجه 60 عاماً جمع بين صباح وأحمد مظهر ومريم فخرالدين وصلاح ذو الفقار وليلى وطاهر والأدوار المساعدة حسين عسر وداد حمدى وأحمد خميس، الكل نجوم والجميع متألق والأدوار شبه متساوية؛ لذلك حقق الفيلم نجاحاً كبيراً، وتلك كانت السينما زمان.

نفس الأمر فى فيلم الناصر صلاح الدين وغيره، فتلك كانت السينما التى عرفتها.

ومن ينسى فيلم زمان يا حب الذى مر على إنتاجه 51 عاماً.. فريد الأطرش ويوسف وهبى وزبيدة ثروت وأنا فيلم استعراضى غنائى رومانسى.

< هل هناك فيلم تعتز به ليلى طاهر؟

- أعتز بكل أفلامى والتنوع فى اختيار الأعمال. حتى إننى قمت ببطولة الفيلم الكوميدى «زوج فى أجازة» مع الراحل العظيم صلاح ذو الفقار ذكريات جميلة لم ولن أنساها أبداً.

* تفوقتِ على نفسك فى تقديم الدراما الاجتماعية، فما سر هذا التألق؟

- بالطبع أعتز بمعظم أو جميع أعمالى فى الدراما التليفزيونية؛ لأننى عبرت عن المرأة المصرية بصدق، مثلاً مسلسل عائلة شلش الذى تم إنتاجه منذ 35 عاماً أو أكثر كان مسلسلاً واقعياً تماماً. أشعر بسعادة عندما يشاهده الناس حالياً، وتقبل على مشاهدته بشغف وكأنه يعرض لأول مرة هذا أمر يسعدنى تماماً ويدل على أن ليلى طاهر ما زالت تعيش فى وجدان الملايين.

< ماذا تقولين عن العمالقة الذين وقفتِ أمامهم على شاشة السينما والتليفزيون؟

- أعتز بهم جميعاً كانوا بحق أساتذة وأصدقاء إلى أبعد الحدود ولكننى أعتز كثيراً بالفنان الراحل أحمد مظهر كان إنساناً وفناناً بمعنى الكلمة استمتعت كثيرًا بالعمل معه، والفنان الراحل صلاح ذوالفقار إنسان وفنان جميل بمعنى الكلمة العمل معه كان متعة كبيرة، فنان وإنسان لا يعوض والفنان الراحل حسن عابدين حالة فريدة، فهو فنان صادق. كان لا يمثل بل كان يعبر عن المشاعر الحقيقية للأب المصرى.