رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

كنوز الوطن

«ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين» شعار رفعه حسن البنا مرشد الإرهاب الاول، ليغسل يده من قتلة النقراشى باشا. لكن الحقيقة أن هذا الشعار هو نفسه يصلح عنوانا أو وصفا للجماعة، فلا هى اخوان ولا علاقة لها بالاسلام والمسلمين. المسلم لا يحرض ولا يخون دينه ووطنه ولا يمارس القتل والإرهاب ولا يتآمر لتحقيق مخطط هدفه الاول هدم دولة اسلامية، لكن الجماعة الإرهابية تمارس وعن عمد كل هذه الجرائم ضد الشعب المصرى والدولة المصرية، إرهاب لم يتوقف منذ ظهرت هذه الجماعة وتزايدت وتيرته عندما فقدوا الحكم الذى وصلوا إليه فى غفلة، وكانوا يظنون ويتوهمون وهما أنهم سيبقون فيه لقرون، إلا أن الشعب رفضهم لأنهم ليسوا من طينته، ولا يحترمون قيمه وثوابته، فقررت الجماعة الانتقام منه هذا الشعب بالإرهاب والتفجير والتخريب، خلعهم الشعب بثورة سلمية فقرروا الانتقام بالإرهاب الدموى، وهكذا هى الجماعة التى لا تعرف سوى مصالحها فقط، ولا تنتمى إلى وطن، ولا تدين لعقيدة، خونة لكل شيء، ومن صور خيانتهم حملات الحرب النفسية التى يخوضونها ضد الدولة المصرية منذ 2013، وتستخدم فيها وسائل التواصل الاجتماعى، بحساباته «الفيك»، وميليشياته الإخوانية الموجهة لنشر الأكاذيب والشائعات، من أجل تشويه الدولة المصرية وقيادتها السياسية ومؤسساتها وتحريض المصريين ضد دولتهم وإثارة الفتنة والتفرقة بين المواطنين، الإخوان لا يريدون لشعب مصر استقرارا ولا ازدهارًا بل يريدونها دولة منهارة محروقة بالفتن والصراعات، لأن مبدأهم إما أن نحكمكم أو نقتلكم وندمركم، يحاولون خداع البسطاء بإدعاء الدفاع عن حقوقهم أو الانحياز لهم، ولكننا كلنا نعلم أن هذا أسلوبهم الذى لم يتغير منذ عقود.

ارتداء ماسك الدفاع الكاذب عن الغلابة وعندما حكموا وسيطروا اكتشف الجميع أنهم لا يهمهم الغلابة ولا المساكين، ولا المطحونين، بل يستخدمونهم كوقود لنيرانهم، لحرق خصومهم وقنابل للتفجير وكبارى للمرور عليها وصولا إلى مخططهم.

من الواجب أن نكون جميعا حذرين لألاعيب الإخوان التى لن تتوقف ولن تتغير، يحاولون الآن استغلال الظرف الاقتصادى الصعب ليثيروا المصريين ويحرضوهم ضد الدولة. وللأسف البعض ينسى أن الفشل الاقتصادى الحقيقى كان خلال حكمهم المظلم، الذى لم يجد فيه المصريون لا كهرباء ولا وقود ولا رغيف خبز، وطوابير القتال على الخبز خلال حكم الإخوان خير دليل لكننا الآن رغم كل الأزمات العالمية ومع الاعتراف بغلاء الأسعار لكننا نجد السلع وأمننا الغذائى متحققا واقتصادنا قادر على التحمل.

يجب أن ندرك جميعا أن هذه الجماعة لا هم لها سوى مصالحها وليس مصالح الشعب، والحرب الإعلامية والنفسية التى تشنها ضد الدولة وقياداتها ومؤسساتها ليس لها هدف سوى إشعال الفتن والحرائق من أجل مصلحة الجماعة ومن يمولونها ويستخدمونها لتدمير مصر.