سونكو يشعل الفتنة بالشارع السنغالي
أعلنت حركة يريولو، عن دعمها الثابت اتجاه المجتمع الأفريقي بشكل خاص والرئيس عثمان سونكو بشكل خاص، مقدمين تصور عن الوضع الاجتماعي والسياسي في السنغال.
حركة يريولو
وقالت الحركة، في بيان صحفي لها، إن الوضع في السنغال يعد كارثي، وتطور الوضع الاجتماعي والسياسي في البلاد، تعد كارثة نجمت عن إدانة الزعيم الباستيف عثمان سونكو.
الزعيم السنغالي عثمان سونكو
أعربت حركة يريولو، عن حزنها عما يحدث مع الزعيم عثمان سونكو، من قبل المحكمة السنغالية لمصالحة خاصة، واصفين ذلك " بالهمجية من قبل فئات بعينها ضد الشعب".
دعت الحركة، الشعب السنغالي الصمود والمقاومة، قائلين :" أنه الضمنان الوحيد لوضح حد من الديكتاتورية ولهذه الظاهرة التي ولدت من إدراة دكتاتوريين العصر الحديث للبقاء في السلطة من أجل المنفعة الوحيدة للإمبريالية".
قالت الحركة، إننا نناشد كافة الشعوب الأفريقية، للوحدة المقدسة وفك الحصار الديكتاتوري عنه، ودعم عثمان سونكو، لفك الخناق الذي يضيق حول الشعب السنغالي من القبضة الحديدية.
معلومات عن عثمان سونكو
في 15 يولية 1974، ولد عثمان سونكو، بمدينة تييس، التي تبعد عن العاصمة 70 كم، قضي طفولته في منطقة سيبيكوتاني شرق العاصمة، والده كان يعمل موظفًا في الدولة.
سونكو من مجتمع طبقي بسيط، تخرج من كلية حقوق جامعة سان لويز عام 1999، بعد ذلك عمل كمفتش في المالية والضرائب ابتداء من 2001، وكان يحضر دكتواره في جامعة ليون الفرنسية.
يعرف سونكو، بأناقته وفصاحته اللغوية، دائمًا يرتدي سوداء جميلة علي الطريقة الغربية وتارة أخري الزي التقليدي، تحول فجأة إلي رجل مناضل يكافح الفساد في كافة المؤسسات حتي أتعرف بـ"الرجل النظيف".
وانخرط للعمل النقابي، حيث أسس النقابة المستقلة لموظفي الضرائب، وشغل منصب السكرتير الأول لهذه النقابة من 2005 إلي 2012، وخلال عمله كمفتش اكتشف فساد عديد.
دعا في كافة خطاباته الشعبية إلي التخلي بالشفافية في الأدارة الدولة، ومحاربة الفساد.
فى عام 2014 دخل عالم السياسي، من خلال انضمامه حزب الوطنيون من أجل العمل والأخلاق والأخوة، المشهور بـ"باستيف"، يعد تلك الحزب شبابي يساند المهمشين الذين يعانون من أزمات أقتصادية واجتماعية.
في عام 2017، فاز بمقعد في البرلمان السنغالي، فقرر أنه يخوض تجربة إدارة البلاد، فنزل الانتخابات الرئاسية عام 2019 وحصل علي نسبة 15.67%، وجاء في المرتبة الثالثة.
في 2019 اخطف عثمان، عندما حل في المرتبة الثالثة في الانتخابات الرئاسية، عقب رفع شعار" محاربة الفساد"، والوقوف ضد اختلاس أموال الدولة، فوقف بجواره عدد ضخم من الشباب السنغالي.
في 2021، اتهم باغتصاب موظفة في صالون تدليك صحي بداكار، رفض تلك الاتهامات، مما خرج الآلاف في الشوارع رافضين تلك الاتهامات ضد سونكو، فخرج من السجن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض