رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الناتو يتأهب تحسبًا للمُواجهة المُحتملة مع روسيا

جنود الناتو
جنود الناتو

يستعد حلف شمال الأطلسي “الناتو” في قمة فيلنيوس المُقرر عقدها يومي 11 و 12 يوليو، للتصديق على خطط “جديدة وقوية” لتعزيز تواجده العسكري بالقُرب من الحدود الروسية.

ووفقًا لمعطيات وكالة “رويترز”، مساء اليوم الخميس، تتضمن الخطط كذلك تعزيز مستوى التنسيق بين الإدارات العسكرية للدول الأعضاء والقيادة الجماعية للتحالف، وكذلك زيادة الاستعداد القتالي لوحدات الناتو تحسبًا لحالة المُواجهة المُحتملة مع روسيا.

وفي قمة فيلنيوس، سيُوافق قادة دول الحلف على "آلاف الصفحات من خطط الحرب السرية" التي تصف لأول مرة مُنذ الحرب الباردة كيف يُخطط الحلف للرد في حالة "هجوم روسي".

حُقبة جديدة من الدفاع الجماعي:

وفي وقت سابق، قال رئيس اللجنة العسكرية للناتو الأدميرال روب باور، إن مثل هذه الخطط للحلف تفتح "حُقبة جديدة من الدفاع الجماعي".

بدوره، أوضح القائد العام لقوات الناتو في أوروبا، الجنرال كريستوفر كافولي، أن الناتو في الواقع يتحول من تحالف تتركز مهامه على تنفيذ عمليات خارج منطقة مسؤوليته المباشرة إلى تحالف يستعد "للدفاع عن كل سنتيمتر من أراضيه".

قال كافولي: "تهدف خططنا الإقليمية إلى حماية مناطق مُحددة في حلف شمال الأطلسي. فهي تدمج خطط الدفاع الوطني للدول الواقعة على خط المُواجهة مع خطط الناتو، والتي ينبغي أن تحسن القدرة على نشر القوات في الوقت المُناسب وفي المكان المُناسب".

لم يُحدد كافولي بصراحة الطرف الذي ينوي الحلف التصدي له "لحماية كل سنتيمتر من أراضي الناتو"، لكن رئيس اللجنة العسكرية الأدميرال باور أشار إلى من يتم توجيه تعزيز الناتو في أوروبا ضده.

صرح باور: "تُراقب الخدمات العسكرية للناتو، نمط العدوان المتزايد لسلوك روسيا. لقد حققنا معا أهم تعزيز مُنذ الحرب الباردة ، لكن هذا العمل لم يكتمل بعد".

من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الناتو قرّر عدم توجيه دعوة إلى أوكرانيا للانضمام إلى الحلف خلال قمة يوليو في فيلنيوس، إلا أنه سيُناقش إمكانية زيادة التعاون مع كييف، وتوقيت انضمامها.

وكتبت الصحيفة أنه "من بين 31 دولة عضوًا في الحلف، وعلى الرغم من دعوات كييف، كان هناك إجماع على أن الناتو لن يُرسل دعوة رسمية إلى أوكرانيا كي تنضمم خلال هذا الاجتماع".