رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الناتو يدعم انضمام أوكرانيا إلى الحلف في قمة فيلنيوس

الأمين العام لحلف
الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج

ستُعلن دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” في قمة فيلنيوس يومي 11 و12 يوليو، دعمها لانضمام “أوكرانيا” إلى صفوف الحلف في المستقبل، دون اتخاذ أي قرار بانضمامها، حسبما أفاد الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرج.

ووفقًا لما ذكرته وكالة "تاس" الروسية، مساء اليوم الاثنين، قال ستولتنبرج: "أعتقد أنه من الواضح أن حُلفاء الناتو ورؤساء الدول والحكومات، عندما يجتمعون في يوليو، سيكونون واضحين جدًا بشأن دعمهم لأوكرانيا. وسيُظهر ذلك بعدة طرق مُختلفة. وفيما يتعلق بالعضوية، أتوقع من الحُلفاء أن يقولوا إن أوكرانيا ستُصبح عضوًا في الحلف. وقد قال ذلك رؤساء الدول والحكومات عدة مرات".

وأشار ستولتنبرج إلى أن جميع أعضاء "الناتو" يتفقون على أن أوكرانيا "لها الحق في اختيار طريقها الخاص"، مُضيفًا "ليس لموسكو أن تُقرر ما يُمكن أن تفعله أوكرانيا، الأمر متروك لكييف لاتخاذ قرار بشأن مسألة عضوية أوكرانيا و31 عضو من حُلفاء الناتو".

أبواب حلف الناتو لا تزال مفتوحة لأوكرانيا:

كما كرر الأمين العام "للناتو" فكرة أن "أبواب الحلف لا تزال مفتوحة لأوكرانيا".

ويوم الأحد الماضي، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن دول "الناتو" قررت عدم توجيه دعوة لأوكرانيا لتُصبح عضوًا في حلف شمال الأطلسي في قمتها في يوليو في فيلنيوس، لكنها تُناقش إمكانية زيادة التفاعل مع كييف والإطار المُحتمل وشروط دخولها إلى الحلف العسكري.

كما استشهدت الصحيفة بتصريح للمندوبة الدائمة لأوكرانيا لدى "الناتو"، ناتاليا غاليبارينكو، التي تعتقد أن "قمة فيلنيوس لن تكون تاريخية دون اتخاذ قرار بشأن مستقبل أوكرانيا في الحلف".

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إن أوكرانيا يجب أن تُصبح الدولة العضو الثالثة والثلاثين في الناتو بعد فنلندا والسويد.

وتابع أنه لا يُمكن لأوكرانيا أن تُصبح عضوًا في الحلف بينما تستمر الأعمال العسكرية، لكنه أعرب عن رأيه بأنه لا تُوجد عقبات أمام اتخاذ قرار سياسي بشأن انضمامها إلى "الناتو".

من ناحية أخرى، أعلن القائد العام لقوات حلف "الناتو"، كريستوفر كافولي، أن الحلف يُطور خططًا عسكرية جديدة واسعة النطاق للدفاع عن كُل شبر من أراضي دول الحلف.

وقال كافولي الأربعاء خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع اللجنة العسكرية للحلف، إن "الوقائع السياسية الجديدة تتطلب إعادة توجيه مهام الحلف من عمليات إدارة الأزمات خارج منطقة مسؤولية الناتو إلى العمليات العسكرية واسعة النطاق، للدفاع عن كُل شبر من أراضيه".

وأضاف: "خطط الحلف الإقليمية الجديدة ذات مرجعية جغرافية، وهي مُوجهة لحماية مناطق محددة تابعة لدول الحلف، ونعمل على الدمج بين خطط الدفاع الوطني لدول الجناح الأمامي وخطط الحلف العامة، كما نسعى لتحسين قدرتنا على نشر قواتنا في المكان والزمان المناسبين".

وفي سياق مُتصل، صرح رئيس اللجنة العسكرية لحلف ا"لناتو" الأميرال روب باور، بأن الخطط العسكرية الجديدة للحلف "ستتطلب نشر قوات جديدة بدرجة جاهزية عالية".