رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

طائرات إسرائيل تشن غارات جديدة على منازل غزة

 غارات على منازل
غارات على منازل غزة

 تُكثف “طائرات الاحتلال الإسرائيلي” قصفها على مواقع في غزة، في اليوم الرابع للتصعيد مع القطاع المُحاصر.

 وفقًا لما ذكرته “وسائل إعلام فلطسينية”، قصفت طائرات إسرائيلية منزلًا في منطقة البركة ببيت لاهيا شمالي غزة، وأرضًا زراعية في شارع السكنة ببيت حانون، ومواقع في حي النصر إلى الغرب من غزة، ومنزلًا شرق خان يونس جنوبي القطاع.

 لقي شخصان مصرعهم وأُصيب آخرون، في غارة إسرائيلية أصابت شقة سكنية في حي النصر، ليرتفع بذلك عدد القتلى الفلسطينيين مُنذ بدء التصعيد إلى 33.

 في المقابل، أوضحت شبكة "قدس" الإخبارية أن موقعًا إسرائيليًا في مُستوطنة نحال عوز تعرض لهجمات صاروخية من غزة من خلال طائرة من دون طيار، أدت لاشتعال النيران فيه.

تصاعد ألسنة الدخان:

 شوهدت ألسنة الدخان تتصاعد من داخل الموقع المُستهدف، بينما دوت صفارات الإنذار في المُستوطنة القريبة من قطاع غزة.

 انطلقت صفارات الإنذار بعد ضربات صاروخية على مناطق خارج القدس، للمرة الأولى مُنذ تصاعد القتال الثلاثاء.

 بثت محطات الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية تحذيرات من إطلاق صواريخ باتجاه مدينة بيت شمش، ومناطق في التلال الواقعة خارج القدس.

 بعد وقت قصير من انطلاق صفارات الإنذار، مُنهية 12 ساعة من الهدوء، قال الجيش الإسرائيلي إنه استأنف قصف أهداف في قطاع غزة تابعة لحركة الجهاد الإسلامي.

مُواجهات بين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي:

 من جهة أخرى، اندلعت مُواجهات بين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، على الحاجز الجنوبي لمدينة  قلقيلية في الضفة الغربية.

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: "إن تل أبيب ستُواصل القتال والدفاع عن الدولة والمواطنين".

من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت: "إنه تم في غزة استهداف وسائل تستخدم من قبل المنظمات الفلسطينية لضرب إسرائيل".

 أشار غالانت: "قُمنا بتوجيه ضربة قاسية للجهاد الإسلامي خلال فترة قصيرة جدًا وتم استهداف وسائل تستخدم من قبل المنظمات الفلسطينية لاستهداف إسرائيل".

 أوضح: "قُمنا بتسديد ضربة للمخزونات الصاروخية التي كانت ستُطلق صوب المناطق الإسرائيلية وكُل هذه النشاطات تركت الجهاد الإسلامي دون قدرة على الرد".

 تابع: "كُل هذا يأتي بفضل التكنولوجيا الإسرائيلية المُتطورة التي دخلت مُؤخرًا الى الخدمة، وهذه المعركة لم تنتهي بعد، وساحة الحرب لم تصمت بعد ونحن مُستعدين لأي سيناريو بما فيه استمرار هذه المعركة".