مشيرة عيسى تقدم أمسية موسيقية بالأوبرا.. غدًا
تستعد عازفة البيانو العالمية مشيرة عيسى، لتقديم حفلاً في الثامنة والنصف مساء غدٍ، الجمعة 12 مايو على المسرح الكبير بمشاركة مجموعة من طلابها المواهب الواعدة فى العزف على الة البيانو من طلاب المدارس .
يتضمن البرنامج نخبة من الاعمال الكلاسيكية العالمية التى كتبها خصيصاً لالة البيانو كبار المؤلفين منهم باخ ، بيتهوفن ، شوبان ، البينيس .
يشار ان مشيرة عيسى حاصلة على الدبلوم المعهد العالى للكونسرفتوار بتقدير امتياز ، ودبلوم فن الأداء على البيانو من فيينا بالنمسا عام 1984، نالت درجة الدكتوراه فى الموسيقى عام 1987 ، شاركت فى العديد من المهرجانات الدولية المتخصصة منها مهرجان سرفانتيون الدولى بالمكسيك، ومهرجان أسابيع الموسيقى الدولى بصوفيا ( ايطاليا ).
وحازت مشيرة عيسى، على العديد من الجوائز وشهادات التقدير من مصر والخارج منها الجائزة الأولى من جمعية الشباب الموسيقى بالقاهرة عام 1971، وجائزة ستيبانوف بفيينا عام 1982 وجائزة شيكاغو للفنون عام 1987، وتعد من أهم العازفين الذين صاحبوا أوركسترا القاهرة السيمفونى خلال مواسمه المتتالية.
قدمت العديد من الحفلات المنفردة والمتميزة بمصر والخارج بالاضافة الى مشاركتها فى حفل افتتاح دار الأوبرا المصرية عام 1988 ، تشغل حالياً منصب أستاذ دكتور بمعهد الكونسرفتوار بالقاهرة .
معلومات عن دار الأوبرا
يعتبر هذا الصرح الثقافي الكبير الذي افتتح يوم 10 أكتوبر عام 1988هو البديل عن دار الأوبرا الخديوية التي بناها الخديوي إسماعيل العام 1869 واحترقت في 28 أكتوبر العام 1971 بعد أن ظلت منارة ثقافية لمدة 102 عاما.
ويرجع تاريخ بناء دار الأوبرا القديمة إلى فترة الازدهار التي شهدها عصر الخديوي إسماعيل في كافة المجالات.
وقد أمر الخديوي إسماعيل ببناء دار الأوبرا الخديوية بحي الأزبكية بوسط القاهرة بمناسبة افتتاح قناة السويس، حيث اعتزم أن يدعو إليه عدداً كبيراً من ملوك وملكات أوروبا.
وتم بناء الأوبرا خلال ستة أشهر فقط بعد أن وضع تصميمها المهندسان الإيطاليان أفوسكانى وروس.
وكانت رغبة الخديوي إسماعيل متجهة نحو أوبرا مصرية يفتتح بها دار الأوبرا الخديوية، وهي أوبرا عايدة وقد وضع موسيقاها الموسيقار الإيطالي فيردي لكن الظروف حالت دون تقديمها في وقت افتتاح الحفل، فقدمت أوبرا ريجوليتو في الافتتاح الرسمي الذي حضره الخديوي إسماعيل والإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث وملك النمسا وولى عهد بروسيا.
وكانت دار الأوبرا الخديوية التي احترقت فجر 28 أكتوبر العام 1971 تتسع لـ 850 شخصا، وكان هناك مكان مخصص للشخصيات الهامة واتسمت تلك الدار بالعظمة والفخامة.
وافتتحت دار الأوبرا الجديدة رسمياً في عام 1988 تحت اسم «المركز الثقافي والتعليمي»، وسميت بذلك لأن وكالة اليابان للتعاون الدولي (JICA) لا تمنح معونات لمشاريع ترفيهية وتمنحها للمشاريع التنموية والصحية والتعليمية فقط.
و في عام 1989 تم إصدار قرار تكوين المركز بمسماه الحالي «المركز الثقافي القومي» باعتباره هيئة عامة تضم الأوبرا المصرية والبيت الفني للموسيقى «الفرق الأوبرالية والتراثية».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض