رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

زيارة البابا تواضروس إلى الكلية الحبرية الإثيوبية في الفاتيكان (تفاصيل بالصور)

بوابة الوفد الإلكترونية

استهل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية،اليوم الثلاثاء، زيارته إلى دولة الفاتيكان والتي تخللت في أولى فعالياتها جولته في مقر الكلية الحبرية الإثيوبية هناك.


وحرص مدير الكلية هيلا ميخائيل براكي والدارسين على استقبال قداسة البابا في بهو الكلية بألحان الفرح حسب الطقس الإثيوبي.

البابا تواضروس

وعبر البابا في كلمته التي ألقاها عن سعادته لزيارة  هذا الصرح التعليمي التابع للكنيسة الإثيوبية، الكنيسة الشقيقة، مشيرا إلى زيارته لها عام ٢٠١٥، ودور أبونا سلامة أول أسقف لإثيوبيا.

تضمن اللقاء إقامة صلاة الشكر في كنيسة الكلية وأهدى قداسة البابا الدارسين هداية تذكارية عبارة عن أيقونة خشبية صغيرة تحمل صورة العائلة المقدسة.

البابا تواضروس
البابا تواضروس

واستكمل البابا كلمته خلال حفل العشاء التي أقامته الكلية، معرباً عن مدى أهمية هذه اللقاءات، حيث قال:"الأحباء في المسيح.. بالإصالة عن نفسي ونيابةً عن الوفد المرافق، أودُّ أن أشكر محبتكم الكبيرة في أستضافتنا والوفد المرافق وأود أيضا أن أعربَ عن فرحي بالحديثِ معكم اليوم. وأتذكر كلام الرسول بولس في رسالته إلى أهل كولوسي "وَعَلَى جَمِيعِ هذِهِ الْبَسُوا الْمَحَبَّةَ الَّتِي هِيَ رِبَاطُ الْكَمَالِ" (كولوسي ٣: ١٤).

وأضاف عن هذه الصورة والرسالة التي تعكسها الزيارة قائلًا: "نحن نؤمن بأنَّ الحبَّ هو الرابطَ الذي يجمعُ بينَ الناسِ، وهو القوَّة التي تجعلُنا قادرين على تحقيقِ الوحدةِ والسلامِ في العالمِ."

واختتم كلمته:"سعدت بزيارتي لكم هنا في الكلية الحبرية الإثيوبية، فالكنيسة الإثيوبية كنيسة شقيقة لنا وقد خدمتها الكنيسة القبطية قرونًا كثيرة منذ أن أرسل البابا القبطي القديس أثناسيوس الرسولي أبونا سلامة ليكون أول أسقف يخدم الشعب الإثيوبي، ونشكر الله أن علاقتنا جيدة ونصلي من أجل السلام والاستقرار فى ربوع إثيوبيا".

 

البابا تواضروس

وأعادت كلمات البابا ذكرى زيارته لإثيوبيا عام  2015، وقال:"فوجئت بالشعب الإثيوبي الحبيب يهتف: (مارمرقس أبونا والإسكندرية أمنا). إن كنائسنا الرسولية وقديسينا  مار مرقس الرسول ومار بطرس الرسول والأنبا تكلا هيمانوت نفرح ونشعر ببركتهم تحيط بالكنائس مع كل الشهداء من أجل العالم شرقًا وغربًا".

كما أعرب  البابا تواضروس عن شكره للترحيب الحار والضيافة خلال زيارتنا.