كلام فى الهوا
هنـاك بعـض الأشخاص الـذين يتوهمـون أن هنـاك مـن يـتـآمر عليـه، ويعتقدون أن النـاس اجتمعـوا اجتماعـاً كبيـراً، وكـان جـدول أعمالـه فيـه بنـد واحـد، وهـو كيفيـة إفشـال هـذا الشـخص، ويعتمـد فـى فهمـه هـذا افتراضـات غيـر منطقيـة أن كـل مـا يفعلـه صـحيح. ولكـن المؤامرة الشخصـيـة ضـده هـى السـبب فـى انتقـاده. رغـم أن كلامـه عن الموضـوع الـذى تناولـه مخـالف للسـائد والواقـع. وأن الانتقـاد جـاء بسـبب هـذا الكـلام أو العمـل أو القـرار ولـم يتنـاول أحد شخصـه ولكـن هـؤلاء الأشخاص الـذين يشـكـون فـى كـل مـا يخـالفهم الـرأى أنهم يـتـآمرون عليـه مـن دافـع الغيـرة والحقـد. هـذه النظريـة ليسـت جديـدة إنمـا متوغلـة فـى القـدم... فإن هـؤلاء الأشخاص موجـودون فـى كـل زمـان وفـى كـل مـكـان هـذا راجـع إلى عـدم ثقتـهم فـى أنفسـهم والشـك فـى كـل مـن حولـه مـن البشـر وضـعفهم... والوقـوع تحـت بـراثن أصحاب الفـتن. ويتحـول هـذا الشـخص غيـر المؤهـل للكـلام أو اتخـاذ القـرار إلى شـخص يستحق العطـف... حتـى يشـفـى مـن خيـالـه المـريض وأن كـل النـاس ضـده. فـى غالـب الأوقـات النـاس لا تلتفـت إليـه. بعـد أن عرفـك الجميـع مـن كـلامـك... عمـلًا بـالقول المـأثور «تكلم حتى نعرفك» وعرفناك.
لم نقصد أحداً!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض