رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكاية وطن

 

 

 

سطر الوفديون صفحة جديدة فى كتاب التاريخ عبروا فيها عن المفهوم الحقيقى والفعلى للديمقراطية واحترام الرأى والرأى الآخر أثناء انتخابهم الرئيس الجديد لحزب الوفد يوم الجمعة الماضى، وضع الوفديون من رجال ونساء وشباب أعضاء الجمعية العمومية ثقتهم الكاملة فى الدكتور عبدالسند يمامة لتولى رئاسة حزب الوفد لأربع سنوات قادمة لإيمانهم بقدرته على استعادة بريق الحزب ووضعه فى مكانته اللائقة كما كان فى عهد الزعماء الأوائل، وقدرته على الالتحام مع الشارع المصرى بما يحقق آمال المواطنين وفى نفس الوقت الانحياز لقضايا الوطن بأن يكون الحزب ظهيرًا سياسيًا قويًا للدولة من خلال خطاب سياسى جديد يليق بحزب الوفد وتاريخه العريق يعبر به عن سياسة الوفد المتوازنة التى تبتغى مصلحة الوطن العليا ومصلحة المواطن بعيدًا عن الأهواء والشخصنة والمصالح الضيقة، وخطاب إعلامى تقوم به جريدة الوفد من خلال إدارة تحريرها الجديدة الممثلة فى الزميلين على البحراوى وخالد إدريس رئيسى التحرير فى التعبير عن سياسة الحزب وتبنى القضايا الوطنية والجماهيرية، وأن تكون لسان المواطن البسيط من خلال رسالة إعلامية يلتف حولها رجل الشارع ويحترمها المسئول ويقدرها النظام، وبالتأكيد أن جريدة الوفد هى لسان حزب الوفد وقاطرته الإعلامية التى تبرز كل أنشطته السياسية والبرلمانية والمجتمعية، كما تبرز قضايا الشارع، وتنحاز للوطن فى كل قضاياه.

مبعث الثقة فى الفترة القادمة والتى سيكون فيها الوفد مهيأ لاستعادة مكانته الطبيعية بأنه بيت الأمة كما كان فى عهد سعد زغلول والنحاس وسراج الدين وأن يكون صرحًا تاريخيًا ومدرسة ستتعلم فيها الأجيال مبادئ الوطنية هو التفاف الوفديين حول الدكتور عبدالسند يمامة رئيس الحزب منذ الدقائق الأولى لاعلان نتيجة الانتخابات رئاسة الحزب، وتعاهدوا أن يكونوا إيد واحدة معه، وعلى قلب رجل واحد من أجل استعادة التاريخ الأصيل للحزب العريق، وأن يتحول الوفد إلى صرح ومدرسة تتعلم فيها الأجيال مبادئ الوطنية والديمقراطية والليبرالية الصحيحة، وقلعة من قلاع الوطن، كما تعاهد الوفديون الذين توافدوا على مكتب رئيس الحزب لتقديم التهانى على العمل الجماعى، واحترام الرأى والرأى الآخر دون تصفية لحسابات وإرساء قواعد الديمقراطية بعد أن صدروا مشهدًا ديمقراطيًا فى الانتخابات أشاد به الجميع داخل وخارج مصر.

خارطة طريق المستقبل فى الوفد سيتعاون فى وضعها جميع الوفديين الذين تم فتح الأبواب أمامهم للتعبير عن اقتراحاتهم التى تهدف إلى وضع الحزب فى صدارة الأحزاب السياسية فى الدفاع عن الدستور والديمقراطية والدولة المدنية والمواطنة والانحياز للمشروع السياسى للدولة ومشروعات الاصلاح الاقتصادى وبناء الجمهورية الجديدة.

الوفد يملك كل مقومات الصدارة، وسيصل إلى كل القرى والنجوع تحت قيادة الدكتور عبدالسند يمامة رئيس الحزب صاحب الخبرة القانونية والاكاديمية والثقافية ومن خلال تفعيل دور لجان الحزب فى المحافظات، وبالتنسيق مع نواب الحزب فى مجلسى النواب والشيوخ لتكون هناك أداة قوية للحزب للتواصل بين المواطن والمسئول، سيكون للشباب والمرأة دور مهم فى حزب الوفد خلال المرحلة القادمة لتمكينهم سياسيا والاعتماد عليهم فى كافة التشكيلات المختلفة.

الوفديون قادرون على قيادة العمل السياسى المتوازن من خلال تعظيم الإيجابيات وكشف السلبيات والمشاركة بالرأى البناء فى كل قضايا الوطن.

هى بالفعل خارطة جديدة لمستقبل الوفد، الحزب والصحيفة فى ظل مناخ مستقر داخل بيت الأمة يتنافس فيه الوفديون على الاعلاء من شأن الحزب وانكار الذات وبذل الجهد فى تقديم الأفكار الإيجابية التى تضيف إلى قوة الحزب لوضعه فى مكانه اللائق فى مقدمة الأحزاب السياسية كما كان فى عهد الزعماء الأوائل، وتنعكس هذه الايجابيات على أداء جريدة الحزب، جريدة الوفد التى ولدت قوية، وهى فى سبيلها إلى استعادة هذه القوة بفضل كتيبة المحررين الشباب مع الخبرات الكبيرة بعد تطعيمها بالقيادة التحريرية الجديدة للنهوض بها واستعادة رونقها.