رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تسجيل لعبد الحليم حافظ قبل وفاته يعيد ذكريات أيامه الأخيرة

تسجيل لعبد الحليم
تسجيل لعبد الحليم حافظ قبل وفاته يعيد ذكريات أيامه الأخيرة

أعاد تسجيل صوتي نادر للفنان الراحل عبد الحليم حافظ، في الأيام الأخيرة من وجوده في لندن، تفاصيل واحدة من أكثر الفترات تأثيرًا في حياة العندليب إلى الواجهة، بعدما ظهر خلاله متفائلًا بتحسن حالته الصحية ومتطلعًا إلى العودة إلى القاهرة خلال نحو 10 أيام.

لكن العودة التي كان يتحدث عنها لم تتحقق، إذ توفي عبد الحليم حافظ في العاصمة البريطانية يوم 30 مارس 1977، لتتحول كلماته التي حملت الأمل في الرجوع إلى مصر إلى واحدة من آخر الرسائل المسجلة بصوته.

عبد الحليم حافظ كان ينتظر العودة إلى مصر

جاء التسجيل خلال وجود عبد الحليم حافظ في لندن لتلقي العلاج، حيث حرص على طمأنة جمهوره بشأن وضعه الصحي، وتحدث بنبرة متفائلة عن قرب انتهاء رحلة العلاج.

وكان العندليب يتوقع العودة إلى القاهرة بعد نحو عشرة أيام، دون أن يعلم أن رحلته العلاجية ستكون الأخيرة في حياته.

اشتياق لأسرته وجمهوره وشوارع القاهرة

ولم يقتصر حديث عبد الحليم حافظ في التسجيل على حالته الصحية، إذ كشف عن اشتياقه إلى أسرته وأصدقائه وجمهوره خلال وجوده بعيدًا عن مصر.

كما تحدث عن افتقاده القاهرة وشوارعها وأجوائها، بينما كان يترقب انتهاء فترة العلاج والعودة إلى حياته المعتادة.

وفاة عبد الحليم حافظ في لندن

وبعد أيام من التسجيل الذي تحدث خلاله عن خططه للعودة، توفي عبد الحليم حافظ داخل مستشفى كينجز كوليدج في لندن يوم 30 مارس 1977، عن عمر بلغ 47 عامًا.

وبذلك أصبحت الكلمات التي تحدث خلالها عن العودة إلى القاهرة من بين آخر ما سُجل بصوت العندليب قبل رحيله.

منى الشاذلي تكشف التسجيل النادر

وعاد التسجيل إلى الواجهة بعد عقود من رحيل عبد الحليم حافظ، بعدما كشفت عنه الإعلامية منى الشاذلي خلال حلقة خاصة قدمتها من منزل العندليب في منطقة الزمالك.

وجاء الكشف عن التسجيل بالتزامن مع اقتراب الذكرى الخمسين لرحيله، ليعيد صوته من أيامه الأخيرة إلى الجمهور مرة أخرى.

تسجيل يعيد الأيام الأخيرة للعندليب

ويحمل التسجيل مفارقة مؤثرة بين حالة التفاؤل التي ظهر بها عبد الحليم حافظ وحديثه عن العودة الوشيكة إلى مصر، وبين ما حدث بعد ذلك بأيام قليلة.

وبينما كان العندليب ينتظر لقاء أسرته وأصدقائه وجمهوره من جديد، انتهت رحلة العلاج بوفاته في لندن، وبقي التسجيل شاهدًا على أمنية العودة التي لم تتحقق.