طريق وعر نهايته الهلاك.. أبرز تصريحات المستشار أحمد الزند عن الإخوان
أعاد رحيل المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر السابق، تسليط الضوء على أبرز المحطات التي ارتبطت بمسيرته العامة، وفي مقدمتها مواقفه خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي وما شهدته من خلافات بين نادي القضاة والسلطة آنذاك. وقد توفي الزند اليوم السبت 26 سبتمبر 2026 بعد وعكة صحية، وفق ما أعلنته أسرته ونادي قضاة مصر.
وخلال تلك المرحلة، ارتبط اسم الزند بعدد من التصريحات التي تناولت استقلال القضاء، وأزمة النائب العام، والإعلانات الدستورية، إلى جانب موقفه من جماعة الإخوان والمصالحة معها، وهي مواقف ظل يكررها في مناسبات مختلفة خلال رئاسته لنادي القضاة.
تسيرون في طريق وعر نهايته الهلاك
في يونيو 2013، وجه الزند انتقادات حادة إلى جماعة الإخوان خلال أزمة السلطة القضائية، محذرًا من المسار الذي كانت تسلكه آنذاك، ومؤكدًا تمسك القضاة باستقلالهم.
ومن أشهر العبارات التي ارتبطت به في تلك الفترة قوله: "تسيرون في طريق وعر نهايته المحتومة هي الهلاك".
كما أكد أن محاولات إخضاع القضاء لن تنجح، مستخدمًا عبارته المعروفة: "القضاء لا يُبتلع فلحمه مر، وضميره حر، لا يقدر عليه أحد".
رفض تعيين النائب العام
كان ملف النائب العام أحد محاور الخلاف الرئيسية في تلك المرحلة، إذ أعلن الزند رفض نادي القضاة للوضع القائم، وقال: "لن نصبر على نائب عام باطل".
وربط الزند موقفه بما اعتبره محاولات للتدخل في شؤون السلطة القضائية، كما انتقد مشروعات وإجراءات مرتبطة بالقضاء، واعتبر بعضها موجهًا ضد إرادة القضاة.
عودوا إلى حضن الوطن
وفي خضم الأزمة، وجه أحمد الزند رسالة إلى قيادات جماعة الإخوان دعاهم فيها إلى تغيير المسار، قائلًا: "عودوا إلى حضن الوطن وأحضان الشعب".
وأكد في الخطاب ذاته تمسك القضاة بما اعتبره دورهم في حماية استقلال المؤسسة القضائية، مشددًا على أن القضاء سيظل، بحسب تعبيره، ظهيرًا قانونيًا للمواطنين.
آخر مسمار في نعش جماعته
وبعد أحداث 2013، واصل الزند انتقاد سياسات الرئيس الأسبق محمد مرسي وجماعة الإخوان.
وخلال تدشين "موسوعة كفاح القضاة" عام 2014، وصف الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره مرسي بأنه "آخر مسمار في نعش جماعته"، ضمن تقييمه للأحداث التي سبقت انتهاء حكمه.
رفض المصالحة مع الإخوان
واتخذ أحمد الزند موقفًا رافضًا للمصالحة مع جماعة الإخوان، وظهر ذلك بصورة واضحة خلال تدشين موسوعة عن مواقف القضاة عام 2014.
وقال آنذاك إن "من يتحدث عن المصالحة مع الإخوان خائن أكثر من خيانتهم"، وهي العبارة التي عكست موقفه السياسي الحاد من فكرة المصالحة في تلك المرحلة.
دعوة إلى توحيد الصف
وفي إحدى إطلالاته التليفزيونية، دعا الزند القضاة والإعلاميين إلى توحيد الصف في مواجهة جماعة الإخوان، مستخدمًا تعبير "المحتل الإخواني" في وصفه للجماعة.
كما أعلن في السياق نفسه التنازل عن بلاغات مقدمة ضد عدد من الإعلاميين في قضايا إهانة القضاء، موجهًا إليهم رسالة "عفا الله عما سلف"، ومعتبرًا أن الظروف التي كانت تمر بها البلاد تستدعي توحيد الجهود.
وفي الوقت نفسه، فرّق الزند في حديثه بين المعارضة السياسية وبين المشاركة في أعمال العنف أو التحريض أو تمويل الإرهاب، مؤكدًا ضرورة عدم وضع الجميع في الفئة نفسها.
موسوعة كفاح القضاة
ولم تقتصر تحركات الزند على التصريحات، إذ ارتبط اسمه بمشروع "موسوعة كفاح القضاة"، الذي أعلن نادي قضاة مصر إعداده لتوثيق رؤيته لما جرى خلال فترة حكم جماعة الإخوان.
وأوضح الزند وقتها أن الموسوعة ستكون مدعومة بالوثائق والأدلة، وتهدف إلى تقديم رواية للأجيال التي لم تعاصر تلك الأحداث، وليس إلى تمجيد أشخاص أو كيانات.
فترة حالكة السواد
وبعد توليه وزارة العدل، واصل الزند التعبير عن موقفه من الفترة التي حكمت خلالها جماعة الإخوان مصر، ووصفها في يونيو 2015 بأنها "حالكة السواد".
وجاءت تصريحاته خلال حفل لتكريم القاضيات المصريات والعرب، حيث تحدث عن الدور الذي قامت به المرأة المصرية خلال تلك المرحلة، معتبرًا أنها كان لها دور رئيسي في الأحداث السياسية التي شهدتها البلاد.
كما أشاد بالقاضيات المصريات، مشيرًا إلى استمرارهن في أداء عملهن والمشاركة في الجمعيات العمومية لنادي القضاة رغم الظروف الأمنية التي كانت تمر بها البلاد آنذاك.
أحمد الزند والإخوان.. فصل في مسيرته
شكّلت الخلافات مع جماعة الإخوان والملفات المرتبطة باستقلال القضاء جزءًا بارزًا من فترة رئاسة أحمد الزند لنادي قضاة مصر.
وتنوعت تحركاته بين المؤتمرات والبيانات والظهور الإعلامي، إلى جانب مشاركته في الخلافات التي دارت حول النائب العام والإعلانات الدستورية ومشروعات القوانين المتعلقة بالسلطة القضائية.
من رئاسة نادي القضاة إلى وزارة العدل
وُلد أحمد الزند عام 1946 بمحافظة الغربية، وتخرج في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام 1970، قبل أن يبدأ مسيرته في النيابة العامة والقضاء.
كما عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشغل منصب رئيس المحكمة الشرعية بإمارة رأس الخيمة بداية من عام 1991، ثم واصل عمله هناك خلال السنوات التالية.
وانتُخب الزند رئيسًا لنادي قضاة مصر عام 2009، وأعيد انتخابه في 2012، قبل اختياره وزيرًا للعدل في مايو 2015 خلفًا للمستشار محفوظ صابر.
واستمر في منصب وزير العدل حتى 13 مارس 2016، حين أُعفي من منصبه.
- أحمد الزند
- المستشار أحمد الزند
- وفاة أحمد الزند
- وفاة المستشار أحمد الزند
- أحمد الزند اليوم
- أحمد الزند والإخوان
- مواقف أحمد الزند من الإخوان
- تصريحات أحمد الزند
- أشهر تصريحات أحمد الزند
- أحمد الزند جماعة الإخوان
- أحمد الزند محمد مرسي
- أحمد الزند نادي القضاة
- رئيس نادي قضاة مصر
- وزير العدل الأسبق
- أحمد الزند وزير العدل
- مسيرة أحمد الزند
- حياة أحمد الزند
- من هو أحمد الزند
- أحمد الزند القضاء
- أحمد الزند استقلال القضاء
- القضاء لا يبتلع فلحمه مر
- تسيرون في طريق وعر نهايته الهلاك
- عودوا إلى حضن الوطن
- لن نصبر على نائب عام باطل
- أحمد الزند والنائب العام
- أحمد الزند المصالحة مع الإخوان
- المصالحة مع الإخوان
- موسوعة كفاح القضاة
- أحمد الزند موسوعة كفاح القضاة
- الإعلان الدستوري محمد مرسي
- أحمد الزند الإعلان الدستوري
- نادي قضاة مصر والإخوان
- أحمد الزند 2013
- أحمد الزند 2014
- أحمد الزند 2015
- تصريحات أحمد الزند عن الإخوان
- فترة حكم الإخوان
- أحمد الزند القاضيات
- أحمد الزند وزير العدل الأسبق
- السيرة الذاتية لأحمد الزند
- مناصب أحمد الزند
- رحيل أحمد الزند
- أخبار أحمد الزند
- أبرز مواقف أحمد الزند
- تاريخ أحمد الزند في القضاء
- أبرز تصريحاته خلال الصدام مع الإخوان
- رحيل المستشار أحمد الزند
- وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر السابق
- رفض تعيين النائب العام
- آخر مسمار في نعش جماعته
- رفض المصالحة مع الإخوان
- دعوة إلى توحيد الصف
- فترة حالكة السواد
- أحمد الزند والإخوان فصل في مسيرته
- من رئاسة نادي القضاة إلى وزارة العدل
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض