ننتظر وينتظر كل أولياء أمور طلاب وتلاميذ مصر بفارغ الصبر قرارات الوزير بخصوص الاستراتيجية الجديدة للتعليم فى زمن كورونا، لا شك أن الوزير طارق شوقى أخذ على عاتقه مشروع تطوير التعليم والتى بدأت مؤشراته منذ عامين وكلنا ثقة أنه سينجح فى تحقيق نقلة نوعية للتعليم غير مسبوقة بعد إهمال لعشرات السنوات ألقت بظلال التخلف والجهل على أجيال طوال هذه المدة.
وإذا كان وزير التعليم العالى قد أصدر قراراً لطلاب الجامعات بالحضور يومين فقط لطلاب الكليات النظرية وخمسة أيام للكليات العملية، فأعتقد أن الوزير طارق شوقى سيكون أكثر حرصًا على أبنائه الطلاب صغار السن لأنى سمعت من وراء الكواليس أن هناك تفكيرا فى حضور طلاب الابتدائى خاصة سنة أولى وثانية وثالثة وهو أمر قد يضر بأبنائنا ولكن من الأخبار الجيدة مرحلة الثانوى ستعمل على التابلت للسنوات الثلاث، وهناك تفكير أيضًا أن طلاب المرحلة الإعدادية ستكون «أون لاين» وهو خبر جيد أيضًا ولن نسبق الأحداث لكننا على ثقة بأن الوزير سيكون أكثر حرصًا على أبنائنا فى زمن الكورونا، وفى نفس الوقت يعتبرها الوزير فرصة ذهبية لتطبيق مشروعه المستقبلى لتكون كل سنوات التعليم «أون لاين».
وبذلك يكون قد نجح الوزير فى القضاء على الدروس الخصوصية ونجح فى غلق السناتر التى استفحلت هى الأخرى وجعلت رب الأسرة يحرم نفسه ويحرم أولاده من أجل دفع ثمن الدروس الخصوصية وأنهكت ميزانية الأسر وهى خطوة جيدة لمساعدة الأسر اقتصادياً بطريقة غير مباشرة وطبعًا الوزير لن يلتفت لمافيا السناتر وما يفعلونه مهما كانت الإشاعات ومهما كان الثمن لأن الوزير مدعوم من القيادة السياسية.
ولا يسعنا إلا تقديم الشكر للوزير ونائبه الدكتور رضا حجازى خاصة بعد نجاح امتحانات الثانوية العامة بجدارة والتى كان يشرف عليها رضا حجازى الرجل المخلص لبلده والذى يحافظ بصفة مستمرة على قيادات الوزارة ووكلاء الوزارات ويدعمهم من أجل استقرار العملية التعليمية.
أيضًا هناك جندى مجهول وراء تكاتف مجالس الأمناء مع الوزارة هو المهندس أحمد كمال رئيس مجلس الأمناء وله دور كبير فى التطوير والاقتراحات ودعم العملية التعليمية لأول مرة فى تاريخ المجالس وهو شخصية قيادية محبوبة من الجميع.
نقيب الصحفيين بالإسكندرية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض