أوراق مسافرة
لا.. لا أريد أن أراها هكذا.. سرادق كبير للعزاء، فلا نعد نعرف من سيعزى من، أغمض عينى كل ليلة مرددة الشهادتين، استعدادًا بانها لن تكون نومة صغرى فلا أرى صباحًا جديدًا، لست خائفة من الموت لثقتى ان الله سبحانه لن يعاملنا بأعمالنا وسيرحمنا ما لم نشرك به واجتنبنا الكبائر، لكنى خائفة ان يتمكن منى الفيروس الضعيف الشرس، فينفض من حولى البشر، لأعانى كل آلامى الأخيرة وحدى، ولا يصلى على أحد، منبوذة ملعونة أغادر الحياة وقد تنمر لى الجميع بلا ذنب.
عقب صلاة الفجر أقاوم تلك الرغبة فى ان أمسك هاتفى أقلب ثناياه، لأطمئن على الجميع عبر الجروبات.. الفيس الذى صار منصة للعزاء، أفقد جزءًا من هدوئى وكثيرًا من نومى حين يطالعنى خبر رحيل جديد لشخص يمت لى بصلة معرفة.. تحت أى مسمى إنسانى.
أعود إلى تساؤلاتى التى لا أجد لها إجابة قاطعة، رغم كل التفسيرات المتلاحقة، أو المتضاربة حول كينونة «كورونا» صناعية.. كحياتنا التى صارت، أم طبيعية نتاج فسادنا وإفسادنا للحياة، أم غضبة من الله كالزلازل والأعاصير، أرجح انها مصنوعة، لبروز وجوه بعينها فوق المشهد متلاعبة بآمالنا فى الشفاء والتوصل إلى لقاحات واقية، هل من قبيل الصدفة ان الملياردير «بيل جيتس» مؤسس شركة مايكروسفت تنبأ عام 2015 فى مؤتمر عالمى بظهور وباء وجائحة عام 20، بل قام بتمويل معهد بحثى لبراءة اختراع لفيروس كورونا حيوانى المنشأ، ما مدى مصداقية هذا، هل هذا حقيقى، أم فزاعة اخترعتها منظمات لها أهداف لمحاربة بيل جيتس من جهة، ونشر الذعر العالمى من جهة؟
هل من المصادفة موت عدد من العلماء الذين اعلنوا مبكرًا توصلهم إلى علاجات وأمصال للفيروس، موت العالم الصينى «لى وين ليانج »، الذى أرسل تحذيرات من الفيروس فى بداية ظهوره، وأعلن نجاحه فى علاج احد المرضى بالتوصل إلى دواء، وتلاه مقتل العالم التونسى رضوان كمون» والذى أعلن انه قادر على كشف العلاج، وذكرت المستشارة الألمانية اسمه فى تصريح لها وألمحت إلى التواصل والتفاوض معه حول هذا العلاج، أمن المصادفة انتحار ثلاثة أطباء وباحثين فى روسيا تعاملوا مع الفيروس وطرق العلاج منه، المثير ان كلاً منهم صعد على سطح العمارة التى يقطن بها، ليلقى بنفسه، وقالت تقارير الشرطة الروسية إن انتحار الثلاثة جاء تحت الضغط النفسى، هل من قبيل المصادفة أيضاً مقتل الدكتور ليو، فى أمريكا المتشدقة بأنها أمّ الحريات قبيل ان يعلن توصله لعلاج ولقاح كورونا، فى ظروف غريبة، حيث وجد مقتولاً بأربع رصاصات فى جسده، وقيل انه انتحر، لشعوره باليأس لتنافسه مع شخص آخر على حب فتاة، مسرحية غبية وفاشلة، يكفى الشخص المنتحر ان يطلق على نفسه رصاصة واحدة، ولو كان ذا قوة جبارة ولم تقتله الأولى سيطلق على نفسه رصاصة الثانية ولكن ليس أربعاً.
وأيضًا ظهور عالم يابانى يدعى «ساكى» أعلن منذ بداية ظهور كورونا، انه توصل إلى لقاح هائل، وانه يتواصل مع علماء فى الصين لإنتاجه، وفجأة اختفى العالم من كل وسائل الإعلام ولم نعد نسمع عنه شيئاً..هل «قتل» هو الآخر، نعم كل هؤلاء قتلوا بطرق مختلفة، فى أماكن بل قارات مختلفة، لأنه ببساطة ملف كورونا.. «مرض..علاج.. لقاح» تديره دولة سفلية، مجموعة منظمة تحاول السيطرة على العالم منذ أزمنة، تقتل العلماء.. تجوع الاقتصاد، تهدم سعر النفط والأسهم العالمية.. وتخرب الطيران، هل يجب الا نعتقد ان هناك من يتآمر على العالم وسرقة العالم، هل يجب الا نوجه اصابع الاتهام إلى الماسونية مثلا.. الصهيونية، أو المتطرف اليمين التطرف، أو فئات من رأسماليين قذرين.
وللحديث بقية