حكاية وطن
«لا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها» صدق الله العظيم، الواقفون على الضفة الأخري، سعوا لتعطيل مسيرة الدولة، وتدمير بناها التحتية، وترويع الآمنين، ودعوا المواطنين للتظاهر ضد «السيسى» بهدف إسقاطه، وإحداث الفتنة بين القائد والجيش والشرطة والشعب، ولم يقرأ هؤلاء الخونة والمخبولوين، المأجورون، الموتورون، الفشلة المخنثون، الراكعون تحت أقدام مجنون أنقرة، وعبيط الدوحة، أن الله خلق جميع البشر للعمل على تعمير الأرض، وليس تخريبها «وهو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها» صدق الله العظيم، لكن ما علاقة هؤلاء الغجر بالدين وهم يسيرون وراء المخطط الإجرامى الذى وضعه الإرهابى الأول حسن البنا منذ عشرات السنين. جماعة البنا اغتالت أحمد ماهر والنقراشى والخازندار، وجماعة مرشد الفوضى ارتكبت جرائم الاتحادية، واعتصامى رابعة والنهضة، وقتلت أبناءنا من الجيش والشرطة، وحرقت الكنائس والمحاكم ومديريات الأمن، وحاليًا يريدون حرق الوطن بالكامل.
وفى سبيل تنفيذ هذا المخطط الإجرامى الذى يديره مرشد الجماعة الجديد محمد على من كباريهات مدريد بتمويل من تركيا وقطر حاول المأجورون السطو على ذاكرة الأمة، وروجوا لأوهام بأن هناك مؤسسات فى الدولة تدعم مطالبهم، ولم يفطنوا لشيء مهم وهو، أن الشعب المصرى ليس له كتالوج يتم من خلاله توقع رد فعله، فعندما اختار الجواسيس الوقوف فى المعسكر الإرهابي، وقف المائة مليون مصرى فى خندق الوطن ولقنوا هذه الفئة الضالة درسًا فى الوطنية والعلوم السياسية لم يتخيله حسن مش نافعة أحد المغردين بأموال قناة الجزيرة، الذى باع نفسه كما باع نفر مثله المبادئ والقيم بالمال، وأسهموا فى التخطيط للفوضى، واضعين أيديهم فى أيدى أجهزة مخابرات عالمية هدفها إسقاط مصر.
«مش نافعة» كانت نتيجة خطة الإخوان الإرهابية التى حشدوا لها كلابهم المسعورة وأشباه الرجال والمثليين والجواسيس، وتحولت ثورتهم إلى ثورة على الفضائيات وقنوات الكراهية فقط، وغير موجودة على أرض الواقع، وأعلن المصريون انحيازهم إلى الوطن وخرجوا بالملايين لاستقبال رئيسهم بعد عودته إلى أرض الوطن عقب مشاركته فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجددوا له التفويض فى إدارة سفينة الوطن، ومحاربة الإرهاب، وأعلنوا تأييدهم لسياسة البناء التى يقوم بها من أجل وطن للجميع يرفرف علمه عاليًا فى ثقة، ويتمتع أبناؤه بحق المواطنة القائمة على الحقوق والواجبات.
انحياز المصريين للسيسى وللجيش والشرطة، وخروج المظاهرات المؤيدة للاستمرار في البناء ورفض دعوات الفوضى واستقبال الشعب للرئيس فى مطار القاهرة الدولى يقولون له حمدا لله على السلامة ياريس نحن معك فى كل الخطوات التى تتخذها، طبعًا كل هذا الوفاء من شعب لرئيسه أصاب «أردوغان» و«تميم» باسهال مفاجئ يقتضى فرض الإقامة الجبرية فى الحمام، وبعد النجاح الذى حققه السيسى على المستوى الدولى فى الأمم المتحدة، وإعلانه أن مصر تقف فى الخطوط الأمامية للحرب على الإرهاب وعندما اعترفت المنظمة الدولية بأن مصر لاعب أساسى فى استقرار منطقة الشرق الأوسط لابد أن يتوارى الصغار خجلاً.
مجنون أنقرة وعبيط قطر فشلا فى تحويل مصر إلى فوضى بفلوسهم التى قدموها إلى شوية عيال ينتمون إلى التيار الإخوانى اعتقادًا منهما أن مصر لقمة سائغة سهلة التقسيم، عقل السلطان المريض خرج عن مساره وأصيب بلوثة عندما ضربت مصر تحالفه مع تميم للسيطرة على سوق الغاز وحصول مصر على قيادة البحر المتوسط بعد الاكتشافات الكبيرة التى تم إعلانها مؤخرًا.
مصر الكبيرة ومعها هذا القائد والجيش والشرطة لا تسقطها إمارة صغيرة، ولا يعبث فى أمنها خونة مأجورون من أمثال المعتوه محمد على وباقى عصابته، هذا الشاذ أنصح بتطعيمه بداء الكلب اليوم 28 سبتمبر الموافق اليوم العالمى لداء الكلب «السعار»، وفى هذا اليوم يحصل كلاب الشوارع على تطعيم مجاني لحماية المارة من أذاها، وأقترح تطعيم كلاب الجزيرة ورعاة الفيديوهات المفبركة.
الكلب السعران يعض نفسه وصاحبه، وفمه لا يغلق، وتحدث له تشنجات وهذا ينطبق على المقاول الفاشل الكلب محمد علي.
دامت مصر للمصريين وطنًا، وللخونة مقبرة، وعاشت وحدة المصريين مع رئيسهم وجيشهم وشرطتهم ولا عزاء للخونة فى الخارج والداخل، وسيأتى يوم يتعلمون فيه الأدب، عندما يجدون قافلة الوطن تسير، وكلاب الخونة تعوي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض