رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

شعاع

يوم السبت بعد القادم تحل الذكري الأولي لافتتاح قناة السويس الجديدة، باختصار، وبعيداً عن جعجعة الفضائيات، للدفاع المستميت عن المشروع، نريد من رئيس الجمهورية وحكومته أن يعلنان للشعب ماذا تحقق من المشروع في عامه الأول، نريد أن نستريح، ونتأكد أن هناك دخلاً إضافياً للوطن، إلى جانب الدخل المعتاد من القناة القديمة، بصراحة حالة السكوت حول القناة الجديدة منذ افتتاحها يثير فضولي كمواطن وصحفي، إلى المعلومة الصحيحة غير الملونة، يا كبار هذا البلد قولوا لنا الحقيقة عن القناة الجديدة، ماذا تقول الأرقام من الجهات المختصة، المحلية والدولية عن أداء القناة في عام، ماذا تحقق ، وماذا لم يتحقق، نريد الحقيقة، وأزعم أن أي مواطن يعشق بلده يجب أن نحترم رغبته، ونقدم له الحقيقة مجردة

بصراحة أكثر عندي معلومات، ربما لا تعجب البعض، وأتمني أن تكون خاطئة تتعلق بتراجع إيرادات القناة، عام 2015 إلى 5.175 مليار دولار، مقابل 5.465 مليار دولار في 2014، لأسباب من بينها انخفاض أسعار النفط العالمية، ما يعني أن الإيرادات السنوية قد انخفضت بنحو 290 مليون دولار. أما الخبر الذي أره جيدًا أن إيرادات القناة خلال الربع الأول من 2016 زادت على نفس الفترة من عام 2015 بمقدار 592.4 مليون جنيه، رغم انخفاض حجم التجارة العالمية. هذا كلام الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس.

وأضاف أن إيرادات القناة السويس بلغت خلال الربع الول من 2016 نحو 9.964 مليار جنيه مصري، في حين سجلت خلال نفس الفترة من عام 2015 نحو 9.171 مليار جنيه، بزيادة نحو 592 مليون جنيه.

وأشار مميش إلى أن عدد السفن التى عبرت قناة السويس خلال الربع الأول من العام 2016 بلغ 4178 سفينة بزيادة 111 سفينة، وبنسبة زيادة 2.7% على عدد السفن العابرة لنفس الفترة من العام 2015 والبالغ عددها 4067 سفينة، ولم يوضح مميش نصيب القناة الجديدة من كل ذلك، الكلام في العموم، ربما يرضي البعض، ولكن غالباً لا يرضي الكثيرين الذين يركزون علي الشريان الجديد، الممتد بطول الشريان القديم، والمفترض أن يخفف العبء عنه، ولكن ماذا إذا لم يكن هناك عبء أصلاً علي القناة الأولي، والتي تعمل وفقاً لقياسات عالمية، بـ 56% من إجمالى طاقتها، ربما يرجع ذلك لحالة الركود العالمي في التجارة، وإذا صح ذلك، يبقي السؤال: لماذا بادرنا بإقامة قناة جديدة بهذه السرعة الخارقة، وكأن القناة الأولي تصرخ وتستغيث من الضغط الفادح عليها من السفن، فقط نرغب ونؤكد علي رغبتنا لمعرفة أداء القناة الجديدة خلال عام.