لازم أتكلم
تلقيت من مديرة مكتب الشهر العقارى بالشيخ زايد مها عبد العزيز، ومن الموثق بالمكتب معتز عبد اللطيف، ردا على ما نشرته تحت عنوان «بلطجية الشهر العقارى بزايد "بتاريخ 27 أبريل 2016م، وقبل أن انشر الرد، احترامًا لمهنتى ولحق أى مواطن فى التوضيح، أحب أن أشكر بداية وزير العدل، والسيدة عايدة مباشر مديرة المصلحة، والسيدة نعمة مديرة المأمورية بالجيزة على سرعة التفاعل مع ما كتبت بالتحقيق فيما نشر، والاستجابة لمطلبى ومطالب المترددين على هذا المكتب بنقل الموثق معتز من زايد، ضمن عملية تقييم تجرى حاليا لأداء المكتب، لحين تطويره، تحقيقا للمصلحة العامة، وإنقاذا لسكان المدينة. أما الرد فجاء كما يلى:
أن المشكو فى حقه توجه لمكتب توثيق الشيخ زايد لتوثيق عقد إيجار، وقام بمقابلة الشاكية الاولى مديرة المكتب وعرفها بنفسه وطلب منها سرعة إنهاء اجراءات التوثيق الخاصة به، فأجابت بأن جميع الحاضرين من المواطنين يحصلون على أرقام حسب ترتيب مجيئهم، وينادى عليهم الموظفون، فصاح فيها المشكو فى حقه وقال لها « أنا مش قولتلك انى صحفى، انت عايزانى استنى وسط الناس، واقف فى الطابور، فقامت الشاكية الاولى بالرد عليه وقالت له «أنا ما بتهددش وعامة حضرتك تحت أمرك فى دورك، والاستاذ معتز (الشاكى الثانى) هو الذى سيقوم بتوثيق عقد الايجار الخاص بك".
وأضافت: فذهب المشكو فى حقه إلى الشاكى الثانى، وطلب منه سرعة إنهاء التوثيق لعقد الإيجار، ولكن الشاكى الثانى كرر له نفس الكلام.. فهاج وماج وصاح فيه وسب الشاكى الثانى بأبشع الألفاظ، حتى انه لم يترك والديه، ولكن الناس تدخلت، وقررت الشاكية الأولى إنهاء إجراءات التوثيق له، حتى لا يتفاقم الموقف فى إجراء ينم عن خبرة فائقة فى التعامل مع الجمهور، وحسن التصرف فى المواقف وتفضيل مصلحة العمل على المصلحة الشخصية والمهارة فى الإدارة، وانتهى الأمر عند هذا الحد. هكذا انتهى الرد الذى طالب فيه محامى السيدة مها والسيد معتز بمحاسبتى ومحاكمتى ومعاقبتى وغيرها من الأمور التى سرد بشأنها مواد وقوانين لا حصر لها.
وتعقيبا على الرد أقول: أولاً: إن ماذكر فى الرد غير صحيح ولا يمت للحقيقة بصلة. ثانيا: إننى عمرى ما دخلت أى مصلحة أقضى فيها معاملة تخصنى وعرفت نفسى بهويتى، وسبق أن دخلت هذا المكتب ووقفت مثلى مثل أى مواطن فى طابور العذاب الناتج عن سوء الإدارة، لأننى أحترم نفسى أولًا ثم أحترم الآخرين، علما بأننى كبير السن وأسير على عكاز بسبب جراحة فى مفصلى. وهذا فى حد ذاته ربما يشفع لى إن اراد موظف إستثنائى، وهو أيضا لم يحدث ولم أطلبه. وثالثا:كيف أكون هددت بمهنتى، والسيد معتز نفسه (والذى تم نقله بعد مقالى) كان يقول لى وأنا أنهره على معاملته السيئة للمواطنين ولكبار السن من النساء والرجال.. من أنت.. وكنت أردد.. انا مواطن مثلك يجب عليك احترام آدميتى وإنجاز المعاملة التى استغرقت 6 ساعات، رغم انها بسيطة جدا ومجرد توثيق عقد. رابعا: إننى لم أسب الموظف ولم أطلب من المديرة استثنائى مطلقا، كما أنها لم تتحرك من مكتبها أثناء صياحه فى وجهى والمواطنين، وكأن شيئا لم يحدث. سادسا: أى مهارة تتحدثين عنها والمواطنون يشكون منك، وجميع من يعمل معك لا يريدك وكتبوا بشأنك أكثر من شكوى ومذكرة للوزارة والمصلحة والمديرية من بينها مذكرة برقم 5224 بتاريخ 24/11/2015.يا سيدتى لدىّ الكثير، وما يهمنى المكتب والناس وليس أنت.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض