رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تساؤلات

>> أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أنه لن يستمر فى السلطة إذا أراد الشعب ذلك دون الحاجة إلى الخروج فى مظاهرات.. وقال الرئيس: لقد جئت بإرادتكم. فلماذا تطالب مجموعة بثورة جديدة فى 25 يناير؟.. هل تريدون أن تضيعوا البلد وتدمروا البلاد والعباد؟.. وأضاف الرئيس: لستم بحاجة إلى النزول لو عايزينى أمشى هامشى من غير ما تنزلوا بشرط أن تكونوا جميعاً عايزين كدة.. جاءت تصريحات الرئيس «السيسى» فى ذكرى المولد النبوى الشريف، رداً على الدعوات المغرضة التى توجهها فئات حاقدة على الدولة والرئيس من أجل توجيه الشعب للخروج على الرئيس ناسين أو متناسين أن هذا الشعب هو الذى انتخب الرئيس واختاره بنسبة 98٪.. أعداء مصر فى الداخل والخارج يستغلون الظروف الاقتصادية الصعبة وحالة الغلاء التى تجتاح البلاد، لإثارة الفوضى والدعوة لنزول الجماهير إلى الشارع فى 25 يناير المقبل للثورة ضد الرئيس ونظام حكمه.. فماذا يريد هؤلاء المخربون من رئيس جاء بالانتخاب من خلال صندوق شفاف وبإرادة الشعب؟.. وهل بالخروج على الرئيس المنتخب ينصلح حال البلاد.. أم أنها دعوات الفوضى والتخريب من قبل جماعة الإرهاب الإخوانية التى لن يهدأ لها بال حتى تلقى مصر مصير العراق وسوريا وليبيا واليمن!!

>> الدعوات المغرضة تنتشر على صفحات التواصل الاجتماعى لإطلاق ما يسمى ثورة الفقراء والتحريض ضد الجيش والشرطة والعصيان المدنى.. هؤلاء الدعاة المفسدون نسوا أو تناسوا أن الحالة الأمنية التى سادت البلاد فى ظل 25 يناير حين انهار جهاز الشرطة وخاصة الأمن الوطنى.. لن تعود عقارب الساعة للوراء، وأن الظروف قد تغيرت وأصبحت هناك أجهزة تراقب وترصد كل الدعوات التى تحرض ضد الدولة وتعمل على إحباط مخططاتها فى المهد.. لقد تحالفت هذه القوى لإسقاط البلاد فى مستنقع الفوضى والفتنة التى أوقعت دولاً عربية شقيقة مثل ليبيا وسوريا والعراق.. وأدخلت الإرهابيين هناك حتى قويت شوكتهم.. هم يحاولون إسقاط مصر ولكن الجيش والشرطة ومعهما الشعب لهم بالمرصاد لأن سقوط مصر يعنى سقوط كل العرب.. لو سقطت البلاد فى براثن الإرهاب والإرهابيين أو فى يد الدواعش لتحقق المخطط الصهيوأمريكى لتقسيم الدول العربية لصالح إسرائيل لتصبح أكبر قوة إقليمية فى المنطقة وساعتها «باى باى يا عرب»..ليس من السهل بل من المستحيل أن تسقط مصر لأن سقوطها لا قدر الله سيمثل كارثة للمنطقة وللعالم أجمع لأن الإرهاب يكون قد انتصر وسيأكل الأخضر واليابس.. الجماعة الإرهابية ومريدوها وشركاؤها فى الداخل والخارج يحرضون ضد الدولة المصرية ممثلة فى أجهزة الجيش والشرطة.. ولولا قوة وعزيمة هذا الجيش ومن ورائه الشعب العظيم لكانت تلك الدعوات الإرهابية قد نالت منه.

>> فى مشهد ولا أروع حين صدَّق الفريق أول صدقى صبحى، على عدم تجنيد شقيق الشهيد محمد أيمن ابن دمياط الذى احتضن الإرهابى المفخخ فى الشيخ زويد بسيناء حتى لا يفجر نفسه فى زملائه.. أم الشهيد ألحت على القائد الكبير أن يتم تجنيد ولدها الثانى ليأخذ حق أخيه.. رغم أن اللوائح العسكرية تتيح بإعفاء أخ الشهيد من التجنيد ولكنها الأم المصرية العظيمة البسيطة التى أدركت بحدسها وحسها الوطنى أن ابنها الشهيد كان يدافع عن وطنه حين احتضن الإرهابى ليمنعه من تفجير نفسه فى زملائه الجنود وقادته من الضباط.. فى مشهد عظيم من الإيثار والفداء نادراً ما يحدث فى أى مكان فى العالم.. مشهد فى غاية الروعة من أم مصرية صابرة مدركة بحسها حجم المخاطر التى يتعرض لها وطنها قررت أن تفديه بنجلها الثانى بعد أن فقدت الأول فى ساحة العزة والفداء.. فإذا كانت هذه هى الروح المصرية فهل يستجيب الشعب العظيم لنداءات المارقين والحاقدين والإرهابيين للخروج على الدولة؟

لقد حاول الإرهابيون إشعال الفتنة فى الوطن حين حرضوا الموظفين فى الدولة على التظاهر ضد قانون الخدمة الوطنية الذى صدر لينظم علاقات العمل فى الوزارات حاولوا كثيراً التحريض للعصيان المدنى ووقف العمل فى أماكن عديدة، وخاصة فى مصلحة الضرائب.. ولكن وعى العاملين فى المصلحة ووطنيتهم أفشلت المخطط..حين فوتوا الفرصة على أعداء الوطن لإشعال الفتنة خاصة أن القانون صدر بقرار من رئيس الدولة وسيتم عرضه على مجلس النواب هو وكل القوانين التى صدرت قبل انعقاده، ومن حق المجلس تعديل أو اعتماد أو رفض وإلغاء القانون حسب تقديره للمصلحة العامة والخاصة للفئات المطبق عليها القانون.

>> ومن المحاولات المستميتة لإشعال الفوضى وإثارة الفتنة استغلال بعض الحوادث الفردية لبعض ضباط وأمناء وأفراد الشرطة ضد المواطنين، من أجل الإساءة إلى هذا الجهاز الوطنى الذى يقدم وربما بشكل يومى شهداء للواجب فى شتى ربوع الوطن، استغل البعض لإثارة المواطنين فى الأقصر حين تعرض مواطن للتعذيب حتى الموت، خرجت المظاهرات وحاول البعض إشعال النيران فى السيارات والمحلات وتحطيم قسم الشرطة.. ولولا فطنة المسئولين فى الأمن واستيعابهم لمشاعر المواطنين الغاضبين لانطلقت شرارة الغضب وتحولت الشوارع إلى بحور من الدماء نتيجة للمصادمات بين القوات والمواطنين، وتمت إحالة الضباط والأمناء المتهمين إلى النيابة التى أمرت بحبسهم على ذمة القضية.. وكذلك حاول البعض استغلال حادث تعدى ضابط مباحث بالإسماعيلية على مساعد صيدلى بالضرب حتى الموت، لإشعال الأحداث فى المحافظة ولكن تدخل العقلاء فى وزارة الداخلية حين قرروا بإنفاذ القانون على الجميع وقدموا الضابط إلى النيابة التى قررت حبسه وتقديمه للمحاكمة، هذه الفتن النائمة يحاول الإخوان والمغرضون إشعالها من أجل استغلال الموقف لكى يتحرك الشعب فى اتجاه أحلامهم للقيام بثورة جديدة قد تأتى بهم من جديد حاول هؤلاء بكل الطرق إثناء المواطنين عن المشاركة فى الانتخابات البرلمانية بحجة ماذا سيقدم لكم مجلس النواب.. وأن الحكومة لم تعمل لكم شيئاً، وماذا ستستفيدون غير البهدلة وإضاعة الوقت، خاصة أن القادمين للمجلس هم فلول الحزب الوطنى وخدام النظام.. ربما تكون هذه الدعوة قد أتت ببعض ثمارها وأعرض الكثير من الناس عن الإدلاء بأصواتهم، وكانت النتيجة أن المجلس الجديد أغلبيته من المستقلين فهم أعداد لا بأس بها من الحزب الوطنى المنحل.. وبالتالى ليس أمامنا إلا أن نتحمل نتيجة اختياراتنا وعدم خروجنا إلى صندوق الانتخابات.

>> ستفشل كل دعوات المغرضين والإرهابيين فى الداخل والخارج للخروج ضد الدولة والثورة من جديد.. فقد جربنا ثورتين فى أقل من 5 سنوات.. فهل نحتاج إلى ثورة جديدة وعلى ماذا.. وخاصة أن رئيس الدولة قد صرح بأنه لن ينتظر ثورة الشعب وأنه سيتخلى عن موقعه إذا طلب الجميع ذلك.. نعم نعانى من مشاكل جمة فى العيش والبطالة وقلة الرزق.. ومنغصات كثيرة فى العمل وربما عدم الأمان فى إمكانية الراتب الشهرى وخاصة للعاملين فى القطاع الخاص.. بسبب انحسار النشاط الاقتصادى.. ولكن الشعب الصابر الذى يراهنون على خروجه لن يستجيب لأنه يريد أن يمشى الحال.. الأحلام ليست كبيرة لا يريدون إلا الستر.. من يعمل فى الفاعل بيشيل رمل وزلط لا يريد أكثر من أن يعود إلى منزله بلقمة عيش تسد رمق أولاده.. راضين بالمكتوب.. لن يثوروا ولن تكون ثورة جياع لأنهم أكثر من تضرروا من الثورتين السابقتين فى 25 يناير و30 يونية بوقف الحال وصعوبة الحصول على لقمة العيش، الكل تأثر بتباطؤ الأداء الاقتصادى وبالتالى ما صدقوا إن الحال بيتحرك نحو الأحسن ولو ببطء.. هناك أمل من خلال القناة الجديدة ومشروع تنمية إقليم القناة واستصلاح 1٫5 مليون فدان ومشروع الألف مصنع وإعادة تشغيل المصانع المتوقفة.. هناك أمل مازلنا نعمل ومازالت فينا روح تنبض.. الكل يعمل ما عليه شعباً وحكومة وقيادة من أجل مصر وتحيا مصر. إذا كان هناك ضرورة للثورة فلتكن ضد الفساد والمفسدين فى الأرض والمارقين الخارجين على القانون!