رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

اليوم العالمي لباركنسون .. فرصة لتوحيد الجهود ودعم المرضى (شاهد)

مرضى باركنسون
مرضى باركنسون

يحتفل العالم في الحادي عشر من شهر أبريل من كل عام باليوم العالمي لمرض باركنسون، وهو اليوم الذي يهدف إلى زيادة الوعي بالمرض وتوحيد الجهود لدعم المرضى وأسرهم.

 

اقرأ ايضا.. مرض باركنسون.. إليك طرق الحماية منه

 

مرض باركنسون هو مرض عصبي مزمن يؤثر على الجهاز الحركي للجسم، ويتسبب في تلف الخلايا العصبية في المناطق المسؤولة عن إنتاج الدوبامين، الناقل العصبي الذي يساعد على التحكم في الحركة والتنسيق بين العضلات، حيث يتسبب المرض في تشنجات وضعف العضلات والارتعاجات وصعوبة في التحكم بالحركة والتوازن.

 

ومن أجل دعم المرضى وأسرهم وزيادة الوعي بالمرض، يتم تنظيم فعاليات وندوات ومحاضرات وحملات توعوية في هذا اليوم، وتشارك فيها المنظمات والجمعيات الخيرية والمتطوعين والمؤسسات الصحية والأفراد.

وتتنوع هذه الفعاليات بين التوعية بأعراض المرض وطرق الوقاية منه وعلاجه، والتشجيع على البحث العلمي والتطوير التكنولوجي للتخفيف من آثار المرض، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم.

 

ويمكن للأفراد المساهمة في دعم المرضى وزيادة الوعي بالمرض عن طريق التبرع للجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تعمل على دعم المرضى وتوفير العلاج والرعاية، والتطوع في الحملات التوعوية والفعاليات الخيرية، والتعريف بالمرض وأعراضه وطرق الوقاية منه وعلاجه، والتحدث مع المرضى وأسرهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم.

 

وعلى المستوى الحكومي، يجب زيادة الاهتمام بمرض باركنسون وتوفير الموارد الكافية للأبحاث العلمية والتطوير التكنولوجي والتشجيع

على الابتكارات الطبية التي تساعد في علاج المرض وتخفيف آثاره، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمرضى وأسرهم، وتدريب الأطباء والممرضين على التعامل مع المرضى وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم.

وفي اليوم العالمي لمرض باركنسون، الجميع يشعر بالتزامن والوحدة في دعم المرضى وأسرهم، ونعبر عن تضامننا معهم في هذه الظروف الصعبة، وندعو الجميع إلى المشاركة في هذا اليوم العالمي ودعم المرضى وأسرهم، وزيادة الوعي بالمرض وأعراضه وطرق الوقاية منه وعلاجه، وتوحيد الجهود للتغلب على هذا المرض الصعب والتخفيف من آثاره على المرضى وأسرهم.

 

ويجب علينا أن نعمل سوياً لدعم المرضى وتوحيد الجهود في مواجهة مرض باركنسون، ولننشر الوعي بأهمية الكشف المبكر والعلاج المناسب، ولنقدم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم، ولنعمل معاً على تحقيق أهداف هذا اليوم العالمي وتحسين حياة المرضى وأسرهم وتخفيف آثار المرض عليهم.

 

متلازمة باركنسون "الشلل الرعاش"..الأعراض والأسباب والعلاج