الموبايل قنبلة موقوتة تهدد الرقبة والعمود الفقري.. أطباء يحذرون
حذر الأطباء من خطورة التحديق في شاشات الهواتف الذكية لفترات طويلة، نظرًا للمخاطر التي قد تلحق بالرقبة، مما يتطلب تدخلًا جراحيًا لعلاجها.
اقرأ أيضًا:
6 طرق صحية تعالج آلام وأمراض الرقبة من دون جراحة
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تتسبب الساعات الطويلة التي يقضيها المستخدمون على هواتفهم الذكية يوميًا، الشعور بالإجهاد المتكرر الذي يطال العظام والأعصاب والعضلات ويسبب ألمًا مزمنًا، فضلًا عن تصلب العضلات والتهاب المفاصل وانضغاط الأعصاب.

وأوضح الأطباء أن رأس الشخص البالغ يزن ما بين 4.5 إلى 5.4 كيلوجرام، ويؤدي إمالته للأمام بزاوية 45 درجة للتحديق في الهاتف المحمول إلى زيادة مقدار الضغط والقوة على الرقبة بحوالي 22 كيلوجرامًا.
وصرحت طبيبة علاج طبيعي بأن البشر مخلوقات منتصبة، وأجسامنا ليست مصممة للنظر إلى الأسفل لفترات طويلة من الوقت، مما يضع ضغطًا إضافيًا على العمود الفقري العنقي،
وكلما مالت الرقبة للأسفل زاد الضغط، يتم شد العضلات المحيطة في محاولة لحماية الأعصاب المجاورة، مما يتسبب بدوره في حدوث التهاب وألم في الرقبة.
وتشمل خيارات العلاج غير الجراحية لمثل هذه الإصابات، الأدوية والعلاج الطبيعي وحقن الستيرويد، وقد يحتاج المرضى في أسوأ الحالات لعملية جراحية، لذا يوصي الأطباء بضرورة إمساك الهاتف على مستوى العين، مما يقلل الضغط، ويمنع الآلام ومشاكل الرقبة في المستقبل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض