علاقة التدخين بالتدهور المعرفي في الأربعينات
أوضحت نتائج دراسة حديثة أجراها فريق من الباحثين في جامعة ولاية أوهايو أن تدخين السجائر يمكن أن يتسبب في إصابة الشخص بتدهور معرفي في العقد الرابع من عمره.
(اقرأ أيضًا) خطوتان فقط للإقلاع عن التدخين في رمضان

وأجرى الباحثون الدراسة على 136018 مشاركًا فوق سن الـ45 من المدخنين بدأوا في منتصف العمر، أو أكبر يعانون من فقدان الذاكرة والارتباك، وبشكل عام، كان المدخنون أكثر بمرتين عرضة للإصابة بمشاكل في الدماغ مقارنة بأقرانهم.
وكان المدخنون السابقون الذين توقفوا عن التدخين منذ أكثر من عشر سنوات يواجهون تزايد خطر تزايد الإصابة بمشاكل في الدماغ بنسبة 50%.
ولطالما ارتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بحالات تدهور معرفي مثل مرض الزهايمر، لكن أعراض هذه المشكلات لدى أشخاص هم في منتصف العمر نادرة الظهور.
وقال الدكتور جفري وينغ، كبير معدي الدراسة وأستاذ علم الأوبئة في جامعة ولاية أوهايو: "كان
ورغم أن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يزيل بعض الضرر، أفاد حوالي 12% من المشاركين في الاستطلاع الذين تركوا التدخين منذ أكثر من عقد من الزمان بمعاناتهم من مشاكل معرفية.
وكان الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين في غضون السنوات العشر الماضية معرضين لخطر الإصابة بهذه الحالة بنسبة 13%، وهي نسبة أعلى قليلًا من نسبة أولئك الذين أقلعوا عن التدخين منذ فترة طويلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض