التأمين الصحى بالإسماعيلية.. كعب داير
يعانى المرضى المترددون على عيادات المجمع الطبى بالإسماعيلية معاناة شديدة ابتداءً من الكشف المبدئى وحتى صرف العلاج، نتيجة للروتين والانتظار بالساعات لحين حضور الطبيب دون أدنى اهتمام من قبل المسئولين.
ويوضح أحمد مهدى موسى 56 عامًا، بالمعاش، مقيم بمنطقة الشهداء، أن خدمة العلاج بالمجمع الطبى بالاسماعيلية متدنية حيث يصر القائمون على إدارة المجمع الطبى على أن يمر المريض برحلة عذاب قاسية لاستيفاء الأوراق الروتينية.
مشيرًا إلى أنه لكى يقوم بصرف أدوية مرض «القلب» يجب أن يذهب إلى وحدة طب الأسرة بمنطقة «الشهداء» لتحديد موعد ومن ثم التحويل للمجمع الطبى بالإسماعيلية لتحديد موعد آخر، وأيضًا عمل فحص طبى آخر ثم العودة لوحدة طب الأسرة لأخذ موعد آخر والتحويل مرة أخرى للمجمع الطبى.. يصمت أحمد مهدى موسى دقيقة ليلتقط أنفاسه قائًلا: كانت المفاجأة عندما طالب الطبيب بعمل أشعة ايكوا من جديد وعلى هذا الحال 45 يومًا كل يوم أذهب لعمل أشعة ايكو ويكون الرد انتظر دورك ومر شهران دون صرف الدواء المستحق حتى الآن علمًا بأننى فى وقت سابق كنت أقوم بصرف العلاج فى نفس اليوم.
وأضافت هند أحمد محمد 37 عاماً، أعانى من تعب مستمر بالقلب، وعندما توجهت لوحدة طب الأسرة فى عين غصين، تم تحويلى لمستشفى أبوخليفة، فى شهر أكتوبر الماضى وبعد إجراء الفحوصات الطبية، أكد الأطباء أن الخدمة لديهم غير متاحة وتم تحويلى إلى المجمع الطبى، وعند التحويل أفاد أطباء المجمع بأن حالتى تحتاج لإجراء عملية جراحية وبالفعل تم تحديد العملية بعد شهر ونصف وذلك بسبب أن 65 عملية أخرى فى الانتظار، وتوجهت بجميع الاوراق لدكتور محمد نشات نائب مدير المجمع الذى رفض مقابلتى، ثم توجهت بعد ذلك أنا وزوجى لهيئة الرعاية الصحية بالإسماعيلية لمقابلة الدكتور أحمد البرعى، ورفضت مديرة مكتبه دخولنا وقالت لنا نصًا «روحوا لدكتور محمد نشات» فى المجمع وتوجهنا بعد ذلك للمجمع مرة أخرى.
وعندما قابلنا الدكتور محمد نشأت قال هو انتم كنتم ريحيين تشتكونى، طيب الخدمة غير متوفرة فى المجمع وتم اعطائى تقرير بذلك وتم احالتى إلى مستشفى بورسعيد رغم ان الخدمة متواجدة بمجمع الإسماعيلية وتحديد ميعاد للعملية بذلك، وتوجهت لمستشفى النصر فى محافظة بورسعيد وتم توقيع الكشف الطبى عليا وعمل الاشعة والتحليل، لتؤكد ما جاء فى تقرير مجمع الطبى بالإسماعيلية، وتم عمل اشعة ايكو والتحليل كل
وفى سياق متصل قالت وردة عبد الفتاح عبد الشافى 35 عاما، أنجبت طفلا يدعى أحمد محمد سعيد، وتبين انه يحتاج إلى عملية فى القلب بسبب مشكلة خلقية، وتوجهت لوحدة طب الأسرة بقرية « عين غصين « وتم تحويلى للعيادات الخارجية بمجمع الإسماعيلية الطبى وعندما سألت عن طبيب أطفال القلب رد أحد الأطباء قائلا: هى بتيجى يوم واحد فى الأسبوع غير محدد تعالى كل يوم ياست، وبالفعل بعد عدة أيام جاءت الدكتورة وفاء، وقامت بعمل تقرير تحويل وقالت روحى لخدمة المنتفعين لتحويلك إلى مستشفى بورسعيد، وبالفعل توجهت لخدمة المنتفعين بمجمع الإسماعيلية الطبى وبحوزتى جميع الاوراق والتقرير وتم تسليمها لهم لحين تحديد موعد.
وتستكمل وردة حديثها قائلة: أنتظر تحديد موعد منذ 3 أشهر وتمر الأيام دون جدوى وعند الذهاب لخدمة المنتفعين يكون الرد « روحى هنحدد ميعادًا ونكلمك «
وتلتقط أطراف الحديث جنات حبيب الله عيسى إبراهيم 70 عاما، تم تحويلى من وحدة طب الأسرة « عين غصين « مركز الإسماعيلية للمجمع الطبى وأتردد على العيادات الخارجية بالمجمع الطبى بالإسماعيلية لإجراء عملية جراحية بالعين وأقوم بالانتظار كل يوم من التاسعة صباحًا للثانية ظهرًا أملا فى تحديد موعد لإجراء العملية دون جدوى، ورغم استيفاء كافة الأوراق المطلوبة لا أحد يستجيب ولا أحد يحترم كبر السن، وكل مرة يكون الرد من قبل المختصين «انتظرى شهر كمان يا حاجة»
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض