مالطا توقف مرتزقة بريطانيين من التوجه إلى ليبيا
اعترضت الشرطة المالطية، يوم السبت الماضي، مجموعة من المرتزقة البريطانيين في البلاد، كانوا يتأهبون للسفر إلى ليبيا، حسب ما نقلت الصحيفة المحلية، اليوم الخميس.
لقاء ثنائي بين رئيسي ليبيا والصين:
وأفيد بأن عملية القبص على مجموعة المرتزقة الذين وصفوا بأنهم جنود سابقون في الجيش البريطاني، كانوا في طريقهم لركوب طائرة خاصة للتوجه إلى ليبيا، وفقًا لموقع روسيا اليوم الإخباري.
وتصرفت الشرطة المالطية بناءً على بلاغ بشأن المجموعة التي اعترضتها قبل أن تستقل الطائرة.
وأشير في هذا الصدد إلى أن السلطات المالطية قامت بإطلاق سراح المجموعة في وقت لاحق بعد اعتقالها، ولم يتم توجيه أي تهم ضد هؤلاء المرتزقة.
وغادر المرتزقة البريطانيين مالطا بالفعل، إلا أنهم منعوا من استخدام المجال الجوي المالطي للوصول إلى ليبيا.
وهذه ليست المرة الأولى التي يجرى الحديث فيها عن توجه مرتزقة بريطانيين إلى ليبيا، حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في يوليو 2021 أن اثنين من مشاة البحرية البريطانية السابقين انطلقا على متن قاربين مطاطين من مالطا إلى سواحل شرق ليبيا، وأن مجموعة أخرى من المرتزقة الباحثين عن الثروة في ليبيا، من جنوب أفريقيا وبريطانيا وأستراليا الولايات المتحدة لحقت بهؤلاء من قاعدة انطلاق في الأردن.
ولا يزال ملف المرتزقة والمقاتلين الأجانب الموجودين في ليبيا مفتوحًا، منذ انتهاء الحرب التي قادها الجيش الوطني على العاصمة طرابلس،
ويرى متابعون ليبيون أن الانقسام السياسي الذي يلقي بظلاله على ليبيا، في ظل وجود حكومتين تتنازعان السلطة، زاد من تأزّم ملف إخراج المرتزقة من البلاد، مشيرين إلى أن تعقيدات الأوضاع السياسية في ليبيا وتبادل الاتهامات والحسابات الدولية سيُبقى على وجود هذه العناصر في البلاد حتى يتم التوصل إلى حل نهائي.
ونوّه المتابعون إلى تأثّر ليبيا بتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، خصوصًا في ظل التجاذبات بين روسيا وأمريكا، ما يدفع إلى استبقاء موسكو على عناصر الفاغنر الذين كانوا يقاتلون في صفوف الجيش الوطني بهدف استخدامهم كورقة ضغط على باقي الأطراف الدولية.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض