توقيع اتفاقية بين السعودية واليونسكو لإنقاذ أكبر قصر طينى فى العالم
أسفرت المباحثات المشتركة التى جرت اليوم بين الحكومة السعودية ومؤسسة اليونسكو بحضور وزراء من الحكومة اليمنية حول قصر سيئون اليمنى عن توقيع اتفاقية مشتركة لإنقاذ القصر الذي يعد أكبر قصر طينى فى العالم. يتم تنفيذ المشروع بتمويل من البرنامج السعودى لإعادة إعمار اليمن وبشراكة مع اليونسكو.
اقرأ أيضا.. الحكومة السعودية ترفض العمل التطوعي من دون مقابل مالي
وقع الإتفاقية من الجانب السعودى محمد بن سعيد آل جابر السفير السعودى باليمن وأحمد البليهى أمين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة السعودية وصلاح خالد ممثل منظمة اليونسكو فى الخليج، وحضر من الجانب اليمنى معمر الغريانى وزير الثقافة.
يعد قصر سيئون أكبر قصر طينى فى العالم حيث تم بنائة منذ 500 عام، وكان مقرا للحكم فى عهد سلاطين الدولة الكثيرية التى حكمت وادى حضرموت عام 1516 حيث اتخذة السلطان بدر أبو طويرق مقرا للحكم وقتها ثم تناوب علية حكام الدولة الكثيرية حتى عام 1936.
وقال محمد بن سعيد آل جابر السفير السعودى باليمن عقب التوقيع أن المشروع يأتى امتدادا لدور المملكة فى الحفاظ على آثار وتاريخ الجزيرة العربية والدول العربية والإسلامية والعمل على حفظ التراث اليمنى وحماية الآثار المعرضة للخطر.
، وأضاف أن المشروع يأتى بالتعاون مع اليونسكو حيث
وقال السفير السعودى أن المشروع يأتى ضمن 224 مشروع للبرنامج السعودى لإعمار اليمن وسيتم إنقاذ القصر بأيدى يمنية وبالطين اللبن حتى لا تتغير هويتة التراثية وليعود معلم سياحى يبهر العالم.
ومن جانبة أشار الدكتور صلاح خالد ممثل اليونسكو فى الخليج عقب توقيع الإتفاقية إلى أن المنظمة سبق وأصدرت استغاثة لإنقاذ قصر سيئون بعد تعرض أجزاء منه للإنهيار بفعل الأمطار، وقال أن المشروع حيوى لليونسكو لكونة لا يقتصر على إعادة الترميم ولكن يمتد إلى إحياء دور القصر كمركز للحياة الثقافية وتعزيز دور الثقافة فى اليمن.
وأشار إلى أن القصر يتكون من 7 طوابق باجمالى 45 غرفة ومبنى كاملا بالطين والطول اللبن، ويحتوى على مخطوطات نادرة وتماثيل تعود للعصر البرونزى.