الآثار الجانبية للإفراط في غسل اليدين
يخشى الكثير من الأشخاص الإصابة بنزلات البرد والعدوى التي يمكن أن تنتقل نتيجة التعامل المستمر في أماكن العمل أو المدراس، خاصة مع بداية فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، لذلك يلجأ البعض إلى غسل اليدين بشكل مفرط للوقاية من الأمراض، وإليكم الآثار الجانبية للإفراط في غسل اليدين.
اقرأ أيضًا:
(إنفوجراف).. الأوقات الرئيسية لغسل اليدين في المدرسة للوقاية من كورونا
الجفاف
إذا اعتدنا على غسل أيدينا بين الحين والآخر، فقد تكون هناك فرصة كبيرة لأن تجف أيدينا، وذلك لأن الإفراط في الماء يجعل حاجز الجلد أضعف، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالعدوى، ويمكن أن يتشقق الجلد الجاف، مما يفسح المجال للبكتيريا للدخول، لذلك من المهم الحفاظ على غسل الأيدي باعتدال واتباع الطريقة الصحيحة.
ارتفاع درجة الحموضة
يحتوي سطح بشرتنا على درجة حموضة أقل من
تهيج البشرة
يؤدي الإفراط في غسل اليدين إلى تهيج البشرة وجعلها أكثر عرضة للعدوى، وذلك لأن التهيج يفتح حاجز الجلد ويمكن أن يؤدي إلى طفح جلدي يشبه الإكزيما مما يجعل البشرة متهيجة وتصبح أرضًا خصبة للعدوى.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض