رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأردن يُواجه العديد من التحديات السياسية والأمنية

وزير الخارجية الأردني
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي

 قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن بلاده تريد إقليمًا آمنًا ومستقرًا لأننا ندرك أن تحقيق هذا الأمن والاستقرار هو ركيزة التنمية وبناء هذا المستقبل، وأن تحقيقه يتطلب تعاونًا ممنهجاً مع أشقائنا في العالم العربي وشركائنا في المجتمع الدولي وأننا نواجه العديد من التحديات السياسية والأمنية في المنطقة، التي لها انعكاسات اقتصادية وإنسانية علينا وعلى غيرنا ونحن نعمل ضمن منهجية من أجل الإسهام في حل هذه الأزمات، مُستعرضًا في حديثه، آخر التطورات الإقليمية والدولية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، القضية المركزية الأولى، والجهود المستهدفة إيجاد أفق سياسي حقيقي يتيح المجال للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يأمل به الجميع على أساس حل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

 

اقرأ أيضًا.. نيرة جديدة.. التفاصيل الكاملة لمقتل الطالبة الأردنية إيمان إرشيد


جاء ذلك في محاضرة ألقاها الصفدي اليوم الخميس، للدارسين في دورة الدفاع الوطني 20، في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، بعنوان "استراتيجية وزارة الخارجية لدعم مواقف الأردن على المستوى الدولي"، بحضور آمر الكلية العميد الركن عزام الرواحنة وأعضاء هيئة التوجيه.


وقال الصفدي، خلال المحاضرة، إن الأردن ينطلق في سياسته الخارجية من مبادئ ثابتة واضحة تستهدف خدمة المصالح الوطنية الأردنية ضمن تعريف شمولي يدرك أن المصلحة الوطنية الأردنية مرتبطة

ببناء علاقات وثيقة مع عالمنا العربي والعالم والتنسيق مع الجميع بهدف بناء ظروف الأمن والاستقرار التي تمثل أساساً وشرطاً لتحقيق التنمية التي تحقق الهدف الأسمى لقيادتنا وهو تحقيق الأفضل لمواطننا وتوفير المستقبل الآمن، حسبما أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

 

وفي وقت سابق، أعلن الأردن أن قرار منظمة أوبك+، خفض إنتاج النفط قضية فنية ويجب أن تقارب في سياقها الاقتصادي بعيداً عن التجاذبات السياسية، ودعا إلى الحوار بين واشنطن والرياض بشأنها.

 

وقالت وزارة الخارجية الأردنية، إن عمان تتابع باهتمام ردود الأفعال على قرار المنظمة وما أنتجه من تجاذبات.

 

وأضاف الناطق باسم الوزارة السفير سنان المجالي: "هذه قضية فنية مرتبطة باستقرار أسواق النفط ومتطلباته وتنظيم عملية العرض والطلب وحماية مصالح المنتجين والمستهلكين، ويجب أن تقارب على أسس فنية، وفي سياقها الاقتصادي بعيدا عن التجاذبات السياسية التي لا تخدم الأهداف والمصالح المشتركة".