رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

روسيا تكشف ما يمارسه سفراء أمريكا في العالم حاليًا

مارايا زاخاروفا المتحدثة
مارايا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية

 علقت مارايا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، على تصريحات السفير الأمريكي في طوكيو، عقب لقائه مع بعض وسائل الإعلام، قائلة "إنه يكشف ما يمارسه السفراء الأمريكيون في العالم حاليًا".

 

وأشارت زاخاروفا، ما ذكره السفير ريتشارد إيمانويل، خلال تصريحاته هذه، محتوى التعليمات التي يتلقاها هو وزملاؤه، من الخارجية الأمريكية، ومن بينها:

 

1-الترويج لـ"الدبلوماسية التجارية" على الطريقة الأمريكية (في هذه الحالة التجارة لا أثر للتجارة هنا)، الحديث يدور هنا عن تسييس علني مكشوف وإضفاء الطابع العقائدي على العلاقات المالية -السلعية البحتة، الهدف هو قطع العلاقات الاقتصادية لتوابع الولايات المتحدة مع الصين قدر الإمكان.

 

2- والدليل على ذلك قول السفير: "ستقوم الولايات المتحدة واليابان لاحقًا بالأعمال التجارية باندفاع أكثر، مع بعضهما البعض ومع الدول الآمنة والمستقرة الأخرى، على خلفية المخاوف من عواقب وباء كوفيد والحرب في أوكرانيا والإكراه الاقتصادي من جانب الصين".
 

3- لا يخفي إيمانويل كيف يمكن تحقيق التحول الجدي في عقلية وتفكير عمالقة البزنس في اليابان.

 

سابقًا كان موقف الشركات يتحدد عادة من خلال "التكلفة والفعالية"، أما الآن فيتحقق بـ"الاستقرار والاستدامة".

 

 

4-  ويعلن السفير الأمريكي بفخر أن اليابانيين "على استعداد لدفع المزيد لتجنب العقوبات وعدم الاستقرار"، لكن في الحقيقة، يجري الحديث هنا عن ابتزاز

عادي رخيص من جانب الأمريكيين.

 

 

5- تشجيع النزعة العسكرية وظهور بؤر توتر جديدة، يشيد إيمانويل باقتراح رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بزيادة كبيرة في ميزانية الدفاع للبلاد وبتعزيز إمكانات طوكيو العسكرية بكل طريقة ممكنة. وفي وقت سابق، لم يستبعد رئيس الحكومة اليابانية إمكان توجيه ضربات وقائية ضد قواعد العدو في إطار مراجعة استراتيجية الدفاع الوطني.

 

 

وهنا ترى زاخاروفا، أن واشنطن وبدلًا من كبح مثل هذه التوجهات الانتقامية بين النخبة الحاكمة في اليابان، تقوم من خلال سفيرها بدفع اليابان علنا للتخلي تماما عن القيود في المجال العسكري، والتي ينص عليها دستور البلاد.

 

 

ونقلت زاخاروفا ما قاله السفير الأمريكي: "يُحسب كشرف لرئيس الوزراء أنه أدرك ما كان يحدث في هذه المنطقة وفي العالم - اليابان بحاجة إلى التصرف بطريقة لم تفعلها في الماضي".