العلاج الهرموني والإصابة بسرطان الثدي.. دراسة تكشف العلاقة
نفت دراسة طبية دنماركية جديدة دور العلاج الهرموني التعويضي في زيادة فرص ومخاطر الإصابة بسرطان الثدى.
اقرأ أيضًا:
أعراض سرطان الثدي وطريقة اكتشافه
فقد أفاد باحثون دنماركيون أن العلاج بالهرمونات البديلة (HRT) للناجين من سرطان الثدي لا يزيد من خطر تكرار الإصابة بالسرطان أو الوفاة، وعلى الرغم من أن العلاج التعويضي بالهرمونات قد تم ربطه سابقًا بزيادة خطر عودة سرطان الثدي، فإن تلك الدراسات السابقة أشارت إلى العلاج التعويضي بالهرمونات عن طريق الفم وليس كريم الإستروجين المهبلي، ومع ذلك، لم تجد الدراسة الأخيرة أي زيادة في خطر التكرار أو الوفاة بالنسبة للنساء اللاتي يحصلن على أي نوع من العلاج التعويضي بالهرمونات.
وأشار الباحثون الدنماركيون فى كلية الطب جامعة "كوبنهاجن" إلى أنه بالنسبة للنساء اللواتي يتناولن مثبطات "الأروماتاز" لخفض مستويات هرمون الاستروجين ، هناك خطر ضئيل من تكرار الإصابة ، ولكن لا يوجد خطر متزايد للوفاة.
وأضافوا :" أنه بينما تشير الدراسة إلى أن استخدام العلاج التعويضي بالهرمونات على المدى القصير لمرضى سرطان الثدي يبدو آمنًا ، فإن الاستخدام طويل الأمد قد يكون مشكلة ".. هذا ، وينصح المرضى بإجراء مناقشة مفصلة مع طبيبهم حول استخدام العلاج التعويضي بالهرمونات.
وفى هذه الدراسة ، قام الباحثون بجمع بيانات مايقرب من 8.500 سيدة تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي في مراحله المبكرة بين عامي 1997 و 2004. ولم تتلق هؤلاء النساء أي علاج بالهرمونات أو خمس سنوات من العلاج الهرموني، من بين النساء اللواتي لم يتلقين علاج هرمون الإستروجين المهبلي أو العلاج الهرموني لإنقطاع الطمث قبل تشخيص
أفاد باحثون دنماركيون أن العلاج بالهرمونات البديلة (HRT) للناجين من سرطان الثدي لا يزيد من خطر تكرار الإصابة بالسرطان أو الوفاة.. على الرغم من أن العلاج التعويضي بالهرمونات قد تم ربطه سابقًا بزيادة خطر عودة سرطان الثدي ، فإن تلك الدراسات السابقة أشارت إلى العلاج التعويضي بالهرمونات عن طريق الفم وليس كريم الإستروجين المهبلي، ومع ذلك ، لم تجد الدراسة الأخيرة أي زيادة في خطر التكرار أو الوفاة بالنسبة للنساء اللاتي يحصلن على أي نوع من العلاج التعويضي بالهرمونات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض